تفاقمت مشكلات سوق الخضار والفواكه المؤقت برأس الخيمة نتيجة استمرار انعدام الخدمات بصورة كاملة.ويقول العاملون في السوق: نحن الآن في وضع أشبه بمن يمارس نشاطاً تجارياً في الصحراء.
وسوق الخضار والفاكهة المؤقت باشر نشاطه الاسبوع الماضي بموقع يجاور الجسر لكن من جهة منطقة النخيل التجارية بعدما تقرر هدم السوق القديم وذلك بهدف بناء سوق آخر أكثر تطوراً وتحديثاً.
والخدمات التي يحتاجها العاملون في السوق هي من الضروريات مثل الكهرباء والماء والحمامات ومسجد يؤدون فيه صلواتهم الخمس.
ويقول أحد الأشخاص ويدعى راشد حسن: نظراً لأن موقع السوق بمنأى عن الأحياء التجارية والسكنية فإن العاملين فيه يتوجب عليهم قطع ما لا يقل عن كيلومترين من أجل الحصول على الخدمات التي يحتاجونها.
لكن شخصاً آخر ذكر ان العاملين في السوق يحاولون التغلب على العطش بأكل كميات من البطيخ الذي يعرضونه للبيع أو جلب زجاجات المياه من المحال التجارية البعيدة.
وتزداد الصورة سوءاً بالأضرار الكبيرة التي تلحق بأصناف الخضار والفواكه بعد ساعات من جلبها إلى السوق.
ومن الواضح أن «الشبرة» المغطاة بمادة بلاستيكية غير مناسبة لإضفاء جو معتدل يساعد على إبقاء الخضار صالحة لأطول فترة ممكنة.
وبحسب أحد العاملين في السوق المؤقت فإن «الشبرة» غير ذات جدوى لبقاء الخضار تحتها لأكثر من يوم واحد لأنها بعد ذلك يتم التخلص منها في براميل القمامة.
وكانت «البيان» قد أشارت إلى المشكلات والسلبيات التي يعاني منها السوق المؤقت فور افتتاحه حيث تبين أن أضرار نقص الخدمات لا تنتهي عند العاملين فيه بل تلحق أيضاً بالزبائن الذين أكدوا على أهمية السوق كمكان يوفر للمجتمع الخضار والفواكه الطازجة بأسعار مناسبة.
ومن جانبها وعدت البلدية من قبل عبر مديرها العام مبارك علي الشامسي بتذليل مشكلات السوق مجتمعة في غضون فترة وجيزة.
وإذا ما بقي الحال في السوق المؤقت على نحو ما هو عليه الآن، أي انعدام كامل للخدمات فإن على العاملين فيه الانتظار عاماً كاملاً وسط متاعب نقص الخدمات وهي الفترة المقررة لإنجاز سوق الخضار الجديد.
ويشتكي أحد الباعة بأن أضرار تجار الخضار تتفاقم باستمرار ما ينذر بالتوقف عن العمل.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي:
