تعقيبا على التحقيق المنشور في العدد «9439 » بتاريخ 22-4-2006 في صحيفة البيان بخصوص قلة المياه بمنطقتي مزيرع ومصفوت، أكدت الهيئة الاتحادية العامة للكهرباء والماء في ردها على تحقيق «البيان» أنه ونظرا لندرة المياه وجفاف الآبار بالمنطقة تم تقسيم الشعبيات إلى أقسام كي يتسنى للهيئة ضمان توصيل المياه إلى جميع السكان.

ويتم التأكد من استهلاك المياه من خلال قراءة العدادات شهريا. وبخصوص عدم وصول المياه إلى بعض المنازل لأكثر من عشر سنوات، أكدت الهيئة أنه لم يرد إلى المنطقة أي بلاغ بهذا الخصوص.

وفيما يتعلق بعجز الخزان عن إيصال المياه لبعض المنازل أوضحت الهيئة أن ذلك يعود إلى كونها تقع في منطقة مرتفة إضافة إلى قيام بعض المستهلكين بتركيب مضخات لسحب المياه من الخط بالرغم من تحذير الهيئة لهم مما يعيق وصول المياه لتلك المنازل.

وأشارت الهيئة إلى أنه في الوقت الحالي يغطي الخزان جميع المساكن الموصلة مع الشبكة، وتم ربط المنازل الواقعة في المنطقة المرتفعة بخزان سيح الزهراء لإيصال الماء لتلك المنطقة، وتم التأكد من نظافة الخزانات وأنها محكمة الإغلاق وليس كما ذكر في التحقيق بأنها مفتوحة وتسقط فيها الطيور.

وبخصوص الاستعدادات لموسم الصيف أضافت الهيئة أنه يجري حاليا توصيل الشبكة الجديدة بواسطة المياه المحلاة من مشروع شركة الاتحاد للكهرباء والماء وذلك فور الانتهاء من أعمال التوصيل والاتفاق مع شركة الاتحاد، وسيتم تغطية كافة احتياجات المناطق التي تعاني من نقص المياه.

دبي ـ محمد زاهر: