حث الرائد الدكتور عبد الله حسين علي محمود مدير إدارة التجهيزات والمخازن في الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات بشرطة دبي، خريجي أول دورة تنظمها شرطة دبي، «فني مخازن أسلحة على نظام الأوراكل»، على الاستفادة من المعلومات الفنية والمهارية، التي اكتسبوها خلال الدورة التي استمرت أسبوعاً، وشارك فيها 38 صف ضابط وفرداً من مختلف الإدارات العامة ومراكز شرطة دبي.

وقال خلال تخريجه دفعة الملتحقين بالدورة وتكريمه المتفوقين فيها، بحضور عدد من ضباط الإدارة، ورؤساء الأقسام إن استراتيجية القيادة العامة لشرطة دبي، تركز على تنظيم دورات مهارية وتنشيطية لمختلف التخصصات، حرصاً منها على جعل العاملين بها ركيزة قوية، وسنداً للفكر الشرطي في الدولة.

مشيراً إلى أن (دورة فني مخازن أسلحة على نظام الأوراكل)، جعلت كل العمل في الإدارة إلكترونياً، وستستمر بالصورة الجديدة حتى يتم التأكد من أن جميع العاملين في المخازن اجتازوها بنجاح، لتنطلق بعد ذلك دورات متقدمة في عمل المخازن، تواكب آخر ما توصلت إليه مخازن الأسلحة العالمية.

وأضاف: «نحن في شرطة دبي لا نعيش اليوم فقط ونلبي احتياجاته، ولكن أعيننا تتجه إلى غد وبعد غد، استشرافاً للمستقبل وتحسباً لحاجاته)، متوقعاً ألا يمر عام 2007م، حتى يكون جميع العاملين في المخازن قد تأهلوا لدورات متقدمة واجتازوها بنجاح».

وأكد الرائد الدكتور عبد الله حسين علي المشرف على الدورة، أهمية أن يكون قسم الأسلحة والذخائر مرجعاً لكل ما يتعلق بعمليات تخزين وصرف الأسلحة الموجودة بالقوة، منوهاً إلى أن ذلك تطلب تأهيل العاملين في القسم لهذه المهمات من مختلف النواحي الفنية والقانونية.

من جانبه قال الرائد محمد سالم بن سويدان رئيس قسم المستودعات في إدارة التجهيزات والمخازن ان هناك معلومات تضمنتها الدورة تعد من بدهيات العمل الإلكتروني، التي يجب أن يعرفها أي شخص يعمل في مخازن الأسلحة، ومنها إعداد الطلبات إلكترونياً والاستلام والتخزين، والدفعات للموردين عبر النظام، وتحويل الأصناف بين المخازن وعدد من الأمور الأخرى.

، وأشار إلى أن هناك أنظمة عالمية تحكم هذه الضوابط التي بدأت شرطة دبي توحدها على مستوى جميع مخازن الأسلحة.

وأشار إلى أن الدورة تعد على درجة عالية من التخصص، حيث يتبعها امتحان (نظري)، وفي ضوء النتائج ينجح الذين استطاعوا استيعاب محتويات الدورة بتمكن، موضحاً أن هناك لجنة مهمتها زيارة المخازن، وتفتيشها والتأكد من أن العمل فيها يسير حسب ضوابط السلامة والإجراءات العالمية.

دبي ـ «البيان»: