استقبل العقيد عمر حسن العطار نائب مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي، وفداً أمنياً من شرطة مطارالشارقة الدولي، برئاسة الرائد يونس الهاجري، في إطار الزيارات المتبادلة، بهدف التعرف على الدور الأمني لإدارة أمن المطارات.
وخططها لمواجهة الارتفاع المتزايد في أعداد المسافرين، بالإضافة إلى معرفة دور رجل الشرطة في مجال الرقابة والتفتيش والتدريب والشراكة المجتمعية.
وعقب لقاء تناول بحث سبل تعزيز التعاون الأمني، وتبادل الخبرات في مجال أمن الطيران والمطارات، قدم العقيد عمر حسن العطار، للوفد الزائر، شرحاً مفصلاً حول مهام الإدارة وطبيعة عملها والآلية المتبعة في تأمين مطار دبي الدولي، الذي يعد من أكثر مطارات العالم نمواً، في عدد المسافرين.
حيث وصل في العام الماضي إلى 24 مليوناً و700 مسافر، بنسبة زيادة بلغت 14% عن العام 2004م، منوهاً بأنه من المتوقع أن يصل عدد المسافرين في العام 2010م، إلى 40 مليون مسافر.
كما استعرض نائب مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، برامج التدريب التي تعد أحد أهم المعايير التي تنتهجها الإدارة العامة الأمن المطارات، وفق متطلبات المنظمة العالمية للطيران المدني (الإيكاو). وأشار إلى إنشاء مركز تدريبي متخصص في مجال أمن المطارات في العام 2002م، تحت مسمى مركز دبي لأمن الطيران المدني، يعد نقلة نوعية في مجال تأهيل وتدريب العاملين في المطار.
وأشار إلى أنه طبقاً لخطة المركز خلال العام الحالي، سيتم استقطاب أكثر من 3 آلاف منتسب في 47 دورة (14 دورة للضباط، و25 لصف الضباط والأفراد، و8 دورات للشرطة النسائية)، في حين قام المركز في العام الماضي، بتدريب 930 شخصاً من مختلف الإدارات العاملة في مطار دبي الدولي، والجهات الأمنية الخارجية في 44 دورة.
موضحاً أن جميع العاملين على أجهزة التفتيش الرئيسية، يخضعون لبرامج تدريبية مكثفة، وفق أحدث الطرق العالمية المعمول بها في أفضل مطارات العالم والبرامج التدريبية الإلكترونية.
دبي ـ «البيان»: