أشاد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، بجهود العاملين من الضباط والأفراد والمدنيين القائمين على تحديث برامج «غرفة القيادة والسيطرة» بالإدارة العامة للعمليات، في المبنى الجديد للقيادة العامة لشرطة دبي، التي نفذتها شركة سيمنس، وأشرفت على تصميم المشروع لإنشاء وتوريد وتجميع وتركيب وتشغيل ودعم غرفة القيادة والسيطرة الجديدة.

وأشار إلى أن على جميع العاملين في الغرفة والذين يقدمون خدمات متنوعة على الصعيدين الداخلي والخارجي، بذل المزيد من الجهد من أجل تقديم أفضل الخدمات لأفراد الجمهور، مشدداً على أن شرطة دبي لم تعد مؤسسة أمنية فحسب، بل أصبحت مؤسسة أمنية، خدمية، واجتماعية، تقدم خدماتها للجميع على اختلاف شرائحهم وجنسياتهم.

وأوضح الفريق ضاحي خلفان تميم، أن الانفتاح الكبير الذي تشهده الدولة، نحو العالم الخارجي، يتطلب مهارات خاصة وأسلوباً متميزاً في تقديم الخدمة، وأكد أهمية الدور الذي تقوم به غرفة القيادة والسيطرة، في التواصل مع أفراد الجمهور، باعتبارها حلقة وصل رئيسية، وعيناً يقظة تعمل على مدار الساعة للحفاظ على أمن البلاد.

مشيراً إلى أنها تعزز مبدأ الشراكة المجتمعية والتواصل بين شرطة دبي وجميع المتعاملين معها، من أفراد ومؤسسات عامة وخاصة، وقال : هناك نقلة نوعية كبيرة في الأجهزة والتطبيقات داخل الغرفة الجديدة التي تم تجهيزها لتواكب التطورات خلال 15 سنة مقبلة.

جاء ذلك في الجولة التفقدية التي قام بها القائد العام لشرطة دبي، للإدارة العامة للعمليات، في إطار برنامج التفتيش السنوي لإدارات ومراكز شرطة دبي، ورافقه خلالها العميد الدكتور جاسم محمد بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات.

والعميد الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق مدير المكتب التنظيمي للقائد العام، والعقيد المهندس كامل بطي السويدي نائب مدير الإدارة العامة للعمليات، والنقيب سيف مهير المزروعي مدير التفتيش والرقابة بالوكالة، والنقيب الشيخ محمد عبدالله المعلا من الإدارة العامة للجودة الشاملة، وعدد من ضباط الإدارة العامة.

بدأت الجولة التفتيشية، باستعراض حرس الشرف والطابور العسكري للإدارة في الميدان، ثم تفقد آليات وسيارات الإنقاذ والإسعاف، التي تم تجهيزها بأحدث المعدات المتطورة في العالم، ومنها أجهزة البحث عن الجثث والأحياء تحت الأنقاض، وأجهزة رفع المركبات المتدهورة، وأجهزة الإسعافات الأولية والمركبات الحديثة التي دخلت الخدمة، كسيارة ( العناية الطبية الصحية الأولية).

كما اطلع الفريق ضاحي على النقالة الهيدروليكية، ومعدات الإنقاذ بشقيها البري والبحري، التي شاركت في عمليات الإنقاذ في الكوارث الطبيعية، مثل كارثة تسونامي في إندونيسيا وزلزال باكستان.

كما اطلع على الشاحنة الخاصة بحفظ أكبر عدد من الجثث (براد لحفظ الجثث )، والأجهزة الطبية الحديثة التي زُودت بها طائرات الإنقاذ التابعة لإدارة الجناح الجوي، التي تعد أحد أهم أذرع شرطة دبي في مجال الإنقاذ والتدخل ونقل المرضى والمصابين في الحوادث.

وحسب الإحصاءات بلغ عدد المهمات التي قام بها الجناح الجوي خلال الفترة من أول ابريل 2005 وحتى الأول من مارس العام الجاري 1220 مهمة، منها 376 دورية، و320 نقل مصابين، و210 مهمات تصوير لمختلف الفعاليات في دبي، و41 نقل مرضى.

واطلع الفريق على إحصاءات الحوادث البحرية والبرية التي تعاملت معها إدارة الإنقاذ، حيث بلغ إجمالي الحوادث البحرية 81 حادثاً، أسفرت عن وفاة 15 شخصاً، وإصابة 78 شخصاً تراوحت إصاباتهم ما بين البليغة والمتوسطة والبسيطة، في حين بلغ عدد الحوادث البرية التي تعاملت معها فرق الإنقاذ والمهمات الصعبة، 321 حادثاً، إضافة إلى المهام الأخرى.

عقب ذلك توجه الفريق ضاحي خلفان تميم، إلى غرفة «القيادة والسيطرة» الجديدة، التي يستعد العاملون فيها للانتقال إليها قريباً، وأثنى على جهود شركة سيمنس التي وقع عليها الاختيار من بين ثماني شركات تقدمت بعطاءات لتنفيذ المشروع، ويلبي عرضها، الاحتياجات الفنية لشرطة دبي ويواكب المقاييس المطلوبة.

حيث شمل الاستشارة وتوريد وتجميع وتركيب وتشغيل البرامج والأجهزة والمعدات وضمان توافقها مع بعضها البعض، بما في ذلك الإضاءة والتكييف والمعالجة الصورية وتقديم الدعم والإشراف وتدريب العاملين في غرفة العمليات.

دبي ـ «البيان»: