بلغ عدد العمال الهاربين من كفلائهم خلال النصف الأول من شهر مايو الجاري من « 1 وحتى 15» 2360 عاملا وبمعدل هروب يومي بلغ 157 عاملا بينما بلغ عدد العمال الذين تم الإلغاء لهم بالحرمان لإخلالهم بشروط العقد 82 عاملا

وتم إبعاد 100 عامل لإصابتهم بأمراض معدية والإلغاء لـ 369 عاملا لوجودهم خارج الدولة أكثر من 6 أشهر بينما تم الإلغاء والتسفير لـ 312 عاملا لمخالفتهم المادة 120 من قانون العمل وذلك بموجب بلاغات وإخطارات الهروب التي تلقتها الوزارة خلال نفس الفترة والتي بلغت 2207 بلاغات وإخطارات تخص 3446 عاملا.

وقال مصدر مسؤول ان إحصاءات الوزارة أظهرت احتلال دبي المرتبة الأولى في عدد العمال الهاربين من كفلائهم خلال النصف الأول من الشهر الحالي والذين بلغوا 1062 عاملا تقدم كفلاؤهم بـ 482 بلاغا وبلغ عدد العمال الذين تم الإلغاء لهم بالحرمان لإخلالهم بشروط العقود 62 عاملا

وتم الإلغاء بالحرمان لنحو 81 عاملا لإصابتهم بأمراض معدية وبلغ عدد العمال الذين تم الإلغاء بالحرمان وهم خارج الدولة 262 عاملا بينما تم الإلغاء بالحرمان لعدد 310 عمال لمخالفتهم نص المادة 120 من قانون العمل.

واشار المصدر إلى ان هذه المادة تجيز لصاحب العمل ان يفصل العامل دون سابق إنذار في حالات عدة كانتحاله شخصية أو جنسية زائفة أو تقديم شهادات مزيفة وإذا كان معينا تحت التجربة ووقع الفصل خلال تلك الفترة وإذا ارتكبت خطأ نشأ عنه خسارة مادية جسيمة لصاحب العمل أو مخالفة تعليمات السلامة.

وقال ان الإلغاء بالحرمان للعمال المصابين بأمراض معدية يكون نهائيا ولا يسمح لهم بالدخول إلى الدولة مرة أخرى نظرا لخطورة حالاتهم المرضية ويأتي الحرمان والإبعاد بناء على طلب من إدارة الطب الوقائي التي تكتشف الإصابة لدى قيامها بالفحص الطبي لهم لتحديد مدى لياقتهم الصحية للعمل .

وأضاف ان أبوظبي جاءت في المرتبة الثانية بعدد 591 عاملا هاربا بموجب 222 بلاغا والشارقة بعدد 308 عمال و8 عمال تم الإلغاء بالحرمان لهم لإخلالهم بالعقد و19 عاملا لإصابتهم بأمراض معدية و79 عاملا لوجودهم خارج الدولة لأكثر من ستة أشهر وعاملين لمخالفتهم نص المادة 120 من القانون.

وجاءت عجمان رابعة بعدد 146 عاملا هاربا والعين 133 عاملا ورأس الخيمة 47 عاملا والإلغاء لـ 12 عاملا لإخلالهم بشروط التعاقد والإلغاء بالحرمان لـ 26 عاملا لوجودهم خارج الدولة أكثر من ستة أشهر وهروب 41 عاملا بالفجيرة و22عاملا هاربا بأم القيوين وهروب 4 عمال بخورفكان.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد