أكد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز عقب مباحثات مع الزعيم الليبي معمر القذافي في طرابلس، على التنسيق مع ليبيا للحفاظ على أسعار النفط وأن بلاده لن تخضع لتهديدات الولايات المتحدة الأميركية، وستتجه إلى شراء الأسلحة الصينية.
وأعلن شافيز عن استغناء بلاده عن كل الأسلحة الأميركية، معلنا عن نية بلاده في فتح خط مباشر مع الصين من أجل شراء الأسلحة، حيث أوضح قائلا «إننا سنكتفي بالتكنولوجيا المتطورة ونتحرر من الهيمنة الأميركية إن شاءت أم أبت».
وأشار الرئيس الفنزويلي إلى أن بلاده لن تقبل بالشروط والآراء التي تمليها واشنطن من خلال حرص بلده على استعادة التصنيع العسكري ، ليكشف بالمناسبة عن شرائه أسلحة هجومية متطورة من روسيا، وتمر عبر البحر المتوسط.
وقال شافيز «إننا هنا في طرابلس من أجل تقوية العلاقات الليبية الفنزويلية وسنعمل سويا من أجل المحافظة على أسعار النفط الحالية، ويجب الدفع بالعلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات» .
وأعلن الرئيس الفنزويلي عن إطلاق مشروع الغاز والبتروكيماويات الذي يخرج من فنزويلا مارا بالبرازيل والأرجنتين، وستصبح بلاده من أقوى الدول في صناعة الغاز والبتروكيماويات إذا ما استفادت من التجربة الليبية في هذا المجال.
وتدارس القذافي وشافيز خلال جلسة المباحثات، القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الوضع في منطقة الشرق الأوسط وبخاصة في فلسطين والعراق إضافة الى التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تطويرها.كما تم بحث الملف النووي الإيراني والتهديدات المستمرة ضد إيران وانعكاساتها على الأمن والسلم العالميين وزيادة أسعار النفط.
وقال رئيس مؤسسة النفط الليبية شكري غانم الذي حضر اللقاء للصحافيين، إن المباحثات تناولت التعاون الثنائي بين البلدين في مجال النفط وتبادل الزيارات، معلنا أنه سيتم توقيع اتفاق ليبي فنزويلي.
وقال المستشار الإعلامي للرئيس الفنزويلي رافاييلو ارماس في تصريح للصحافيين، إن الزيارة تهدف أساسا إلى بحث العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات الطاقة والنفط.
طرابلس ـ سعيد فرحات