قال مسؤول اسرائيلي امس ان اسرائيل مستعدة لتسليم ايرادات الضرائب الفلسطينية الى آلية مقترحة للمعونة يقيمها وسطاء الشرق الاوسط لتفادي انهيار القطاع الصحي الفلسطيني ودفع بعض الرواتب.

ومن شأن تحويل الاموال الى الآلية التي اقترحتها اللجنة الرباعية للوساطة في الشرق الاوسط والسماح باستخدامها في دفع بعض المرتبات ان يمثل تحولا كبيرا في الموقف الاسرائيلي. وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الاسبوع الماضي :لن تستخدم اسرائيل هذه الاموال في دفع مرتبات.

كما اعترضت الولايات المتحدة كذلك على دفع المرتبات. وتحتجز اسرائيل اموال الضرائب التي تحصلها نيابة عن الفلسطينيين وتصل قيمتها إلى 55 مليون دولار في الشهر منذ سيطرت حماس على السلطة الفلسطينية.

وقال المسؤول الاسرائيلي الذي تحدث لرويترز شريطة عدم الكشف عن اسمه ان الاموال التي ستحولها اسرائيل ستخصص لمستشفيات وعيادات فلسطينية محددة. واضاف ان مدققا مستقلا للحسابات سيضمن عدم تحويل الاموال الى الحكومة التي تقودها حماس او مسؤولي حماس.

وتابع ان الاموال يمكن استخدامها في دفع رواتب الاطباء والممرضين وغيرهم من العاملين الصحيين الذين لم يتلقوا مرتباتهم منذ اكثر من شهرين . من ناحية اخرى احتجت اسرائيل بشدة امس لدى الصين على دعوة وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار لزيارة بكين في نهاية مايو للمشاركة في منتدى التعاون الصيني العربي.