أكد العميد حسن الحوسني مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بشرطة أبوظبي أمين سر جمعية الإمارات للسلامة المرورية أن حوادث المرور تحصد أرواح العديد من المواطنين والمقيمين والزائرين للدولة حيث بلغت أعداد وفيات حوادث المرور على مستوى الدولة خلال السنوات العشر السابقة سبعة آلاف وفاة وتم تسجيل 110 الاف حادث مروري نجم عنها إصابة 100 ألف شخص تقريبا.
وقال انه بمقارنة أعداد الوفيات منسوبة إلى المركبات نجد أنه قد سجل في الدولة 6 وفيات لكل 10 آلاف مركبة مسجلة حيث تعد هذه النسبة مرتفعة بالمقارنة مع الدول المتقدمة مروريا ولكنها أفضل من نسبة الوفيات في العديد من الدول النامية.
وقال الحوسني ان أعداد المركبات المسجلة قد زادت بشكل كبير وقد وصلت أعداد المركبات إلى مليون ونصف مركبة مسجلة في بداية هذا العام الجاري تسير على شبكة من الطرق الحديثة والمنفذة بمواصفات عالية الجودة وبكلفة عالية.
واستعرض اجتماع الجمعية العمومية في أبوظبي نتائج اجتماعات مجلس إدارة جمعية الإمارات للسلامة المرورية واعتماد شعار الجمعية الجديد وما يتبعه من تصاميم تتعلق بالمطبوعات الرسمية للجمعية، واستحداث موقع للجمعية على شبكة الإنترنت (www.etss.ae).
وأكد عبد الله يوسف الزعابي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسلامة المرورية أن الجمعية تعمل على التصدي لحوادث الطرق والوقاية منها لتأكيد دور الجمعيات ذات النفع العام في العمل لصالح المجتمع ومساندة ومساعدة الجهات الرسمية وتدعيمها في أعمالها وأنشطتها بما يتماشى مع القوانين المرعية ورغبة من الجمعية وكافة أعضائها على المشاركة الفاعلة في أنشطة المنظمة الدولية والاستفادة من برامجها وتجاربها وخبراتها
بما يساعد على الإحاطة العالمية والمعرفية والتقنية لأعضاء الجمعية ويدعم الانطلاقة القوية لها ولإبراز أهمية السلامة المرورية خاصة في منطقة الشرق الأوسط وتسليط الضوء عليها لاسيما وأن المنطقة ما زالت بحاجة لتطوير أنظمتها المرورية للحد من مخاطر الحوادث المرورية وكان آخر هذه النشاطات تنظيم المؤتمر العالمي للسلامة المرورية الذي عقد بأبوظبي.
وقال: إننا في دولة الإمارات كباقي دول العالم نعاني من مخاطر الحوادث المرورية على الرغم من جهود الدولة المبذولة في مجال تشييد الطرق والتخطيط العمراني والمروري وفق احدث المواصفات العالمية واحدث التقنيات الخاصة بالمرور التي من شأنها أن تيسر الحركة المرورية على كافة مستخدمي الطريق،
الأمر الذي شجعنا وانطلاقا من الحرص على المصلحة العامة أن نؤسس جمعية الإمارات للسلامة المرورية وفق أسس وأهداف تصب في تحقيق الوقاية من الحوادث ونشر التوعية المرورية بين أفراد المجتمع وتشجيع كافة الفئات الاجتماعية على المساهمة في تقديم الخدمات التطوعية وتنمية الحس العام بالمسؤولية.
ويتم تحقيق أهداف الجمعية من خلال وضع استراتيجيات وخطط تنفيذية يشارك بها جميع المعنيين كشركات التأمين وشركات النفط وغيرها من القطاعات المستفيدة التي لديها الاستعداد للدعم والتعاون، وهذا يساعد أيضاً في تجميع الجهود التثقيفية المشتتة تحت مظلة مؤسسية منظمة ومستمرة للمحافظة على المكتسبات والاستثمارات الكبيرة التي أنفقت على البنية التحتية كالطرق والجسور وكذلك المركبات.
وتعمل الجمعية في مجال الوقاية من حوادث الطرق والسلامة المرورية باعتبارها جمعية تطوعية تساند وتساعد السلطات الرسمية بالدولة وتدعمها في أعمالها وأنشطتها بما يتماشى مع القوانين المرعية، والمبادئ والقواعد الأساسية للسلامة المرورية المتبعة في الدول العربية الشقيقة، والقوانين الدولية.
وتتطلع الجمعية مستقبلا إلى تشكيل معاهد إعادة التأهيل وتقويم المهارات السلوكية والفنية للسائقين المخالفين بموجب القوانين المرعية في مناطق الدولة المختلفة واقتراح تطوير التشريعات والقوانين والإجراءات لتنسجم مع المستجدات ومع قرارات وزراء الداخلية العرب والمنظمة العربية للسلامة المرورية، والاتحاد الدولي لجمعيات الوقاية من حوادث الطرق، ومتابعة تنفيذها محلياً مع الجهات المعنية.
وتشارك الجمعية في فعاليات يوم المرور العالمي وأسبوع المرور بشكل سنوي على مستوى الدولة وحشد ما أمكن من طاقات القطاع الخاص من أجل تحقيق أهدافه. وانضمت الجمعية مؤخرا إلى عضوية المنظمة العربية للسلامة المرورية وعضوية المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق.
وكذلك يتم تقديم محاضرات للتجمعات الكبيرة من السائقين وغيرها من التجمعات خاصة وأن حوادث المرور وما ينجم عنها من آثار سلبية ما زالت تحصد أرواح العديد من المواطنين والمقيمين على حد سواء، وقد نفذت الحكومة الاتحادية من الطرق حتى نهاية التسعينيات ما يقرب من 100,1 كيلومتر منها 750 كيلومتراً كطرق خارجية.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
