شدد الحاج سعيد لوتاه رئيس مجلس أمناء المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم على أن تفوق المهندس نبيل الكندي دليل قاطع على نجاح نظام المدرسة الإسلامية، ومؤشر على أن نسير بخطى واثقة ثابتة نحو هدفنا المنشود وهو إعداد الأجيال وتأهيلها في سن مبكرة تمكنهم من نفع أنفسهم وأهلهم ومن ثم يساهمون بفاعلية في دفع عجلة الإنتاج والتنمية في البلاد.
وقال إن هناك خريجين أمثال المهندس الكندي الذي نشرت «البيان» في ملحق «الجيل» قصته تخرجوا من المدرسة الإسلامية يشقون طريقهم الآن بقوة وكفاءة عالية في الحياة العملية ويجمعون بين العمل والعلم معا.
وبيّن أن هناك كوادر مدربة ومؤهلة، ثمرة التربية التي تنتهجها المدرسة الإسلامية. والتي تحرص كل الحرص على أن تعد بها الطلاب إعدادا كاملا يؤهلهم لتحمل مسؤولياتهم الحياتية.
موضحاً أن نجاح هؤلاء الخريجين الحياة لم يأت من فراغ وإنما هي نتيجة المنهج المدروس والمتكامل لنظام المدرسة الإسلامية والذي يمكن أن نشير إلى بعض ملامحه المتمثلة في اختصار مدة الدراسة وإعداد الطلاب لسن التكليف الشرعي.
دبي ـ البيان
