اختتمت منطقة أم القيوين التعليمية حصادها السنوي الذي لم يتبق منه سوى الامتحانات النهائية بتكريم لامس أهله في يوم اختاره المسؤولون ليكون «يوم الوفاء». كان ذلك في احتفالية بهيجة أقيمت في المركز الثقافي بأم القيوين،

حضرها جمع من الموجهات ومديرات المدارس والمعلمات وتوجتها صاحبة التكريم الشيخة شمسة بنت ماجد حرم صاحب السمو الشيخ راشد بن أحمد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة أم القيوين وكريمته الشيخة عهود بنت راشد المعلا وعدد من الشيخات.

كان يوم حضرت فيه الكلمة لتعبر والصورة لتوضح والإيقاع ليرقص فرحاً ووفاء وعرفانا بالفضل، حتى كاد الدمع الذي ملأ المآقي أن ينحدر في أوبريت «عهود الخير» الذي شارك طلبة المنطقة في تقديمه.

ختام الحفل كان مسكاً عبر الجميع عما يجيش في نفوسهم، برز في الهدية التي اختاروها والتي كانت عبارة عن زجاجة عطر عملاقة مزينة بخيوط ذهبية كتعبير مجازي عن العطايا، وكأنها بمثابة العطر الذي ينشر شذاه في الأرجاء.

الشيخة عهود بنت راشد المعلا التي شدتها فقرات الحفل لم تخف تأثيرها، ورأت أن ما قدمته من دعم لمدارس المنطقة إنما يسير في التوجه العام للدولة نحو الاهتمام بالتعليم وتقديم كل أنواع المساعدة من أجل تطوير مسيرة التعليم في بلادنا كل من جهته.

وقالت إن جولاتها الميدانية لبعض المدارس كشفت لها عن التطور الذي تعيشه، مشيرة إلى أنها لن تتوقف عن دعم هذه المدارس بل الآتي سيكون أفضل وأشمل وستواصل اهتمامها بالتعليم الذي هو أساس الحياة.

أم القيوين ـ البيان