قال الناطق باسم الخارجية السودانية امس إن حكومته لن تدخل في مواجهة مع مجلس الأمن بشأن نشر قوات دولية في دارفور، بينما جدد رئيس البرلمان احمد إبراهيم الطاهر التذكير بقراره الرافض لذلك.
واعتبر جمال إبراهيم الناطق باسم الخارجية قرار مجلس الأمن أمس بشأن مسألة نشر قوات دولية في دارفور بأنه لا يحمل جديدا «ويأتي اتساقا مع قرار الاتحاد الإفريقي بهذا الخصوص».
وقال إبراهيم في تصريح للصحافيين امس «إنه وبهذه الصفة فإن القرار يخص الأمين العام والفريق الذي كلفه بإعداد الخطة»،مشيرا إلى أن هذا القرار «يحتاج إلى موافقة الحكومة السودانية». وأضاف أن هذا الإجراء «كان يمكن أن يتم مباشرة وعبر القنوات الدبلوماسية بين السودان والأمم المتحدة».