حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس من «اللجوء للقوة» في معالجة الملف النووي الإيراني الذي دعا إلى حله بالطرق الدبلوماسية وذلك خلال لقاءين منفصلين مع وزير الخارجية الإيراني وأمين عام مجلس التعاون الخليجي.

وأفاد بيان صادر عن الديوان الملكي أن الملك عبدالله الثاني اكد خلال لقائه بالوزير الإيراني منوشهر متقي على «موقف الأردن الداعي لحل هذه المسألة بالطرق الدبلوماسية والسلمية». وحذر العاهل الأردني من أن «اللجوء للقوة سيؤدي إلى نتائج وخيمة على أمن واستقرار المنطقة».

ومن جهة أخرى، أعرب أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن بن حمد العطية عن قلق دول الخليج العربي من التصعيد في المواقف بين إيران وبعض القوى الدولية، على خلفية ملف إيران النووي.وأكد «أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى تطويق هذه الأزمة خوفا من تأثيرها على دول الخليج والمنطقة برمتها».

وأعرب العاهل الأردني خلال لقائه العطية عن «أمله في أن تجد أزمة إيران مع القوى الدولية طريقها للحل الدبلوماسي، حتى تتمكن دول المنطقة من مواصلة مسيرتها في تعزيز الاستقرار وإنجاح برامجها التنموية التي تحقق الرفاه والمستقبل الأفضل لشعوبها.