تعقد اليوم الخميس في واشنطن الجولة الثانية في إطار «الحوار الإستراتيجي» الذي تم الاتفاق على إجرائه بين الولايات المتحدة والسعودية، خلال اجتماع القمة بين الرئيس جورج بوش والملك عبدالله بن عبد العزيز (ولي العهد آنذاك) الذي عقد في مزرعة الرئيس الأميركي في كروفورد بولاية تكساس في ابريل من العام الماضي، لمتابعة بحث قضايا العلاقات الثنائية بين البلدين.
واجتماع اليوم الذي يشارك فيه مسؤولون من الجانبين، هو الثاني بعد الاجتماع الذي عقد في مدينة جدة في نوفمبر الماضي. وكان الرئيس بوش والملك عبدالله اتفقا عند تأسيس «الحوار الإستراتيجي» على أن تعقد جولتان من الاجتماعات سنوياً تتناولان مختلف القضايا المتصلة بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيز التعاون بينهما، خصوصاً فيما يتعلق بالحرب ضد الإرهاب.
وكان البلدان توصلا في اجتماع جدة إلى تشكيل ست مجموعات عمل لكل من: محاربة الإرهاب، والشؤون العسكرية، و الطاقة، والشؤون الاقتصادية والمالية، والشؤون القنصلية والشراكة، والتبادل التعليمي والتنمية البشرية.
يذكر أن المسؤولين في الإدارة يؤكدون باستمرار عمق التعاون الوثيق بين البلدين في مختلف المجالات، مع المطالبة بإجراء «تحقيقات مالية بطريقة فعالة وجادة لمعرفة وتحديد أولئك الذين تعتقد الولايات المتحدة أنهم مستمرون في دعم الإرهاب في الخارج», على حد قول وكيل الخزانة الأميركية ستيوارت ليفي في شهادته أمام اللجنة البنكية في مجلس الشيوخ الأميركي الشهر الماضي. وهذا ما ينفيه المسؤولون في السعودية بشدة.
واشنطن ـ محمد صادق