أعلنت هيئة الطرق والمواصلات عن تنفيذها لدراسة تقييم شاملة للحالة الإنشائية لنفق الشندغة، وذلك بالتعاون مع «سوكوتيش انترناشيونال »(Scotoch International)، إحدى الشركات الاستشارية العالمية المتخصصة في مجال المتابعة الفنية للمشاريع الإنشائية الضخمة والتي تتنوع من أبراج وجسور وأنفاق وسدود.

وقام فريق من المهندسين المتخصصين في الهيئة بمساعدة مجموعة من الخبراء من الشركة الاستشارية بالفحص المرئي لكل واجهات النفق الداخلية للتأكد من عدم وجود أية شقوق تؤثر على البنية الإنشائية.

وتم إجراء عدد من الفحوصات الجديدة على خرسانة النفق كما أرسل الفريق بعض العيّنات إلى بريطانيا لإجراء فحص دقيق عليها. وبعد الحصول على القسم الأكبر من النتائج، خلصت الهيئة إلى عدم وجود أي خلل إنشائي في النفق وأنه في حالة جيدة.

وقالت ميثاء بن عدي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في الهيئة: «بعد إجرائنا لدراسات وأبحاث مستفيضة على الحالة الفنية لنفق الشندغة، وجدنا أن وضع حديد التسليح مطمئن وغير مقلق.

ويعود السبب في ذلك إلى أعمال الصيانة لواجهات النفق الداخلية والتي تمت خلال العام 1985، حيث تم إنشاء طبقة واقية من مواد خاصة إضافة إلى طلاء خاص لمنع تسرب الهواء ونظام عزل محكم على الواجهة الخارجية،

الأمر الذي يمنع وصول الماء والهواء للحديد وهما المسبب الرئيسي لصدأ الحديد» وأضافت بن عدي: «نحرص في هيئة الطرق والمواصلات وبتوجيهات من مطر الطاير، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة، على تنفيذ أعمال صيانة دورية لكل الطرق والجسور والأنفاق في الإمارة.

وعلى الرغم من مرور أكثر من 30 عاماً على إنشائه، يتمتع نفق الشندغة بحالة جيدة ومطمئنة. ونلتزم بإجراء عمليات التدقيق والفحص بشكل شامل للتأكد من الحالة الإنشائية للنفق بمعدل مرة كل ثلاث سنوات، وذلك بالتعاون مع شركات استشارية عالمية متخصصة».

دبي ـ البيان