بثت قنوات التلفزة الأميركية ليلة أمس، شريط فيديو يظهر طائرة الركاب المدنية الثالثة التي ضربت الجناح الغربي لمقر وزارة الدفاع الأميركية في هجمات 11 سبتمبر 2001، منهية بذلك الشائعات بشأن الهجوم على الوزارة.
وقالت جماعة جوديشال ووتش «المراقبة القضائية» أمس إن «وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) قررت في استجابة لدعوى قضائية مقامة ضدها الإفراج عن شريط فيديو يصور هجمات 11 سبتمبر على نيويورك وواشنطن، خاصة بعد أن زاد اللغط حيال بث الوزارة للشريط لأنها تخفي شيئا لديها».
وكانت «جوديشال» طلبت شريط الفيديو من البنتاجون العام 2004 ولكن طلبها قوبل بالرفض على أساس أن الشريط جزء من التحقيق مع زكريا موسوي الذي اعترف بأنه عضو في تنظيم القاعدة.
وبعد أن حكم على موسوي بالسجن مدى الحياة في وقت سابق الشهر الحالي، وافقت الوزارة على الإفراج عن الشريط. وتقول الجماعة إنها تأمل في أن يؤدي الكشف عن الشريط إلى « تهدئة نظرية المؤامرة فيما يتعلق برحلة الخطوط الجوية الأميركية رقم 77».