أخفق الفرقاء اللبنانيون الذين تستحكم الخلافات بينهم، في الإتفاق على مصير رئيس الجمهورية اميل لحود، خلال جلسة الحوار الوطني التي عقدت امس، مع ترجيح طي هذا المف وبقاء لحود في منصبه حتى نهاية ولايته، وأعلن مدير الحوار رئيس مجلس النواب نبيه بري تأجيل الحوار إلى 8 يونيو المقبل.
وإثر انتهاء الجلسة السابعة من الحوار في مجلس النواب، قال بري «سمعنا ان الحوار يسير من اجل الحوار والحقيقة هذا الكلام لا يتمتع بالدقة، لان المواضيع التي توصل اليها الحوار كانت من الامور المستعصية والتي لم يكن مسموحًا الكلام بها قبلاً،.
وايضًا المواضيع المتبقية تدخل في هذا السياق، ليس هناك موضوع اقل جدية من غيره من المواضيع التي أدرجت على جدول الاعمال لا سيما ان جميعها لم تكن داخلة في باب الطائف ودستوره».
وأضاف «بالنسبة لرئاسة الجمهورية لم يصل المتحاورون الى اتفاق وقلنا عندما نفشل في موضوع سنخبركم بالامر، لان العمل الديموقراطي يحتم ذلك».
وأوضح انه مع الفشل في التوصل الى اتفاق حول هذا البند «انتقل المتحاورون الى النقطة الاخيرة على جدول الأعمال وهي السياسة الدفاعية وسلاح المقاومة».
مشيرا إلى ان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله قدم «عرضا شاملا ودقيقا وشفافا» للإستراتيجية الدفاعية عن لبنان يقع في 240 صفحة ووزع على المشاركين في الحوار، وبعد هذا تم الاتفاق على تأجيل الجلسة لمتابعة بحث الموضوع الى يوم الخميس 8 يونيو.
ولدى سؤاله هل سلمت قوى «14 مارس» ببقاء الرئيس اميل لحود حتى نهاية ولايته ام ستكون لديها اجندة خاصة؟ اجاب «كل ما نسعى ان نقوم به ان نقرأ جميعا من كتاب واحد».
وأفادت مصادر المتحاورين بأن النقاش في هذا البند أغلق مما يعني أن لحود سيستكمل ولايته حتى موعد انتهائها في أكتوبر 2007.
ولم ينحصر مأزق المتحاورين في التوافق على هذين البندين انما يطال كيفية تنفيذ البنود التي اتفق عليها. فعلى رغم أن المتحاورين توصلوا الى اتفاق على تأييد التحقيق الدولي في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري .
وتحسين العلاقات مع سوريا عبر إقامة علاقات دبلوماسية وترسيم الحدود لإقناع الأمم المتحدة بلبنانية مزارع شبعا المتنازع عليها في جنوب لبنان ونزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات خلال فترة ستة أشهر، نفى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الوصول إلى اتفاق حول ترسيم المزارع، وقال إن الاتفاق حصل على «تحديد» هذه المزارع.
بيروت - علي بردى: