أكد الدكتور هشام الخطيب مسؤول صحة الطفل في إدارة الرعاية الصحية الأولية بدائرة الصحة والخدمات الطبية أن لقاح فيروس الروتا تم تسجيله في وزارة الصحة خلال شهر مارس الماضي ولكنه لم يدرج لغاية الآن ضمن البرنامج الوطني للتحصين الذي أوصت به منظمة الصحة العالمية.
وقال الدكتور هشام الخطيب إن تسجيل لقاح فيروس الروتا من قبل الوزارة لا يعني أن الوزارة أو الدائرة أو الجهات الصحية الأخرى قد بدأت بإعطاء اللقاح أو إدخاله ضمن البرنامج الوطني للتحصينات.
وأشار إلى أن ادخال أي لقاح جديد في برنامج التحصينات يتوقف على مدى انتشار الفيروس والمرض في الدولة ونسبة انتشاره والخطورة التي يشكلها. وقال الدكتور الخطيب ان فيروس الروتا موجود في الدول المتطورة وغير المتطورة.
ولكن مدى الحاجة لإدخاله ضمن برامج التحصينات يتوقف على دراسة كافة الحالات التي يتم إدخالها إلى المستشفيات للوقوف على المسببات الحقيقية للمرض فإذا ارتأت الجهات الصحية أن هناك دواعي لإدخال اللقاح تقوم بذلك وإلا فيبقى اللقاح ضمن الطعومات الاختيارية حالها في ذلك حال الكبد البائي «أ» والجديري المائي والسحايا .
وأشار مسؤول صحة الطفل إلى أن الطعومات المدرجة في برنامج التحصينات الوطني ما زال كما هو ولم يتغير منذ عدة سنوات وهو البرنامج الموصى به من قبل منظمة الصحة العالمية ويشمل شلل الأطفال والتيتانوس والهيموفلس والحصبة والحصبة الالمانية والكبد البائي نوع « ب» وهي الطعومات الأساسية التي تعطى للأطفال خلال السنوات الأولى للوقاية من هذه الأمراض.
وأوضح الدكتور هشام الخطيب أن فيروس الروتا يصيب عادة الأطفال في الأشهر الستة الأولى وغالبا ما تبدأ العدوى عادة بحمى وتقيؤ وألم في البطن والزكام.
ويعاني الأطفال المصابون بهذا المرض من الجفاف الحاد ولا يمكنهم الاحتفاظ بسوائل الجسم لذلك فان أفضل طريقة للعلاج في حالة كانت الإصابة بسيطة هي إعطاء الطفل السوائل لتعويضه عن الكميات التي قد يفقدها أما إذا كانت الإصابة شديدة فيتم إجراء كافة التحاليل اللازمة للوقوف على الأسباب الحقيقية للمرض ويتم بعدها إعطاء اللقاحات والعلاجات اللازمة.
وأوضح أن فيروس الروتا ينتشر في بعض الدول الإفريقية والآسيوية وبعض الدول الأخرى التي تكون فيها مياه الشرب ملوثة ونسبة الرضاعة الطبيعية لدى الأمهات منخفضة، لافتا إلى أن الوقاية من المرض يكمن في الحفاظ على نظافة المياه والرضاعة الطبيعية وعدم مخالطة الأطفال المصابين بالنزلات المعوية والنظافة داخل المنزل بشكل عام.
دبي ـ عماد عبد الحميد:
