أطلق مستشفى النور في أبوظبي حملة للتوعية بمرض التهاب الكبد «سي» تشمل إجراء اختبارات دم مجانيةً وتزويد المشاركين بمواد تثقيفية حول عوامل الإصابة بالمرض، وذلك للعام الثاني على التوالي.
وأشار الدكتور علي السيد، اختصاصي أمراض الكبد في مستشفى النور إلى أن غالبية الأشخاص الذين يحملون فيروس التهاب الكبد «سي»، لا يعلمون ذلك، وبالتالي فإن عدم إجراء اختبارات الكشف عن الفيروس والانتظار حتى تبدأ الأعراض بالظهور، سيؤدي إلى الإصابة بمرض كبدي متفاقم، فضلاً عن انحسار احتمالات نجاح العلاج.
ومن جهتها، قالت الدكتورة امال عبد المجيد، خبيرة علم الأمراض في مستشفى النور: «اختبار الكشف عن التهاب الكبد «سي» غير مدرج حالياً في جدول الفحوص الطبية الروتينية، ولكن باستطاعة الأشخاص الذين يأتون إلى مستشفى النور خلال هذه الحملة، الخضوع لاختبار دم مجاناً.
وإذا ما جاءت نتيجة الاختبار الأولي إيجابية، عندها ينبغي إجراء اختبار ثان لتأكيد التشخيص وقياس أنزيمات الكبد. وقد أجرينا أكثر من 1000 اختبار أثناء حملة العام الماضي، وتمكنا من تقديم المساعدة اللازمة لـ 23 مريضاً.
ونأمل أن نشهد إقبالاً أكبر على هذه الاختبارات خلال حملة هذا العام، بهدف تقديم المزيد من الدعم والتوجيهات لأكبر عدد ممكن من الناس». يشار إلى أن التهاب الكبد «سي» هو عدوى فيروسية تنتقل عن طريق الدم أو المنتجات التي يدخل في تركيبها. وقد يكون فيروس التهاب الكبد «سي» قاتلاً.
ولكنه أيضاً قد يبقى خاملاً في الجسم لمدة تتراوح بين 10 إلى 30 سنة قبل ظهور أعراض المرض. ويعد هذا الفيروس أحد المسببات الرئيسية لتليف الكبد وسرطان الكبد أو الفشل الكبدي التام، ويمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر من خلال استخدام الأدوات الشخصية مثل شفرات الحلاقة ومقصات الأظافر والإبر الوريدية، وعمليات نقل الدم.