كشف خليفة بن فارس مدير منطقة دبي التعليمية بالإنابة عن أن بعض الطلاب الدارسين في المنازل يحضرون امتحانات نهاية العام من اجل حصولهم على اجازات رسمية من أعمالهم فقط ولا يحضرون الامتحانات بغرض النجاح وإنهاء السنة الدراسية التي يدرسون فيها.
مشيرا إلى أن بعض الطلاب كشفوا عن اعترافات خطيرة أثناء قيامه بجولة تفقدية في لجان امتحانات النقل أمس بعدما وجد أن بعض الطلاب لم يكتبوا أي كلمة في ورقة الإجابة رغم مرور أكثر من نصف الوقت .
حيث قال احد الطلاب انهم يدخلون الامتحانات على البركة دون أي استعداد للنجاح أو اجتياز الامتحانات لافتا إلى أن نظام الامتحانات المعمول به في تعليم الكبار بلا مصداقية ويحتاج إلى تغير حتى يكون مقياسا حقيقيا لمستوى الطلاب.
وأشار إلى أن المنطقة قررت عقد امتحانات النقل لطلاب المنازل مع طلاب التعليم العام مع توزيعهم على اللجان دون أن يكونوا في لجان مستقلة لأول مرة هذا العام للقضاء على حالات الغش وتوفير المراقبين للقيام بهذه المهام بالشكل الأمثل .
وذلك لمنع حالات الغش التي كانت تقع في السابق حيث كان طلاب المنازل يؤدون امتحاناتهم مع الدارسين في تعليم الكبار خلال الفترة المسائية لذا كانوا يتمكنون من الحصول على بعض الفرص للغش في الامتحانات بينما أحال النظام الجديد دون السماح لهم بهذه المحاولات لذا طالبوا بعودتهم إلى النظام السابق.
وأضاف بن فارس ان شكوى طلاب المنازل من صعوبة الامتحانات شكوى متكررة كل عام نظرا لعدم استعدادهم بشكل جيد لدخول الامتحانات مؤكدا أن مطالبتهم بتخصيص امتحانات خاصة لهم تختلف عن امتحانات طلاب المدارس النظامية أمر غير مقبول لأنهم يدرسون نفس الكتب ونفس المقررات دون أي فوارق .
كما أنهم يخضعون لكافة القواعد والمعايير المطبقة على باقي الطلاب لافتا إلى أن نظام طلاب المنازل يختلف عن كبار السن الدارسين في المراكز المسائية من حيث المناهج والمقررات ونظم الامتحانات نظرا لطبيعة وظروف هذه الفئة التي تختلف كليا عن طلاب المنازل.
وأفاد مدير المنطقة بالإنابة أن جميع طلاب المنازل الذين يعملون يحصلون على شهادة رسمية بالاجازة خلال فترة الامتحانات وان مطالبتهم بالعودة إلى الفترة المسائية والامتحان مع تعليم الكبار حتى يتمكنوا من الغش في بعض المواد مشيرا إلى أن نظام الامتحانات المعمول به في تعليم الكبار حاليا بلا مصداقية .
حيث يلجأ الدارسون إلى تهديد المعلمين المراقبين على لجان الامتحانات في الوقت نفسه يفتقد المراقب الحماية اللازمة من عنف وتهديدات الطلاب لذا نجد العديد من حالات الغش تقع في هذه اللجان.
وأوضح بأنه دعا المسؤولين عن تعليم الكبار في وزارة التربية والتعليم إلى ضرورة تغيير نظام الامتحانات الحالية المطبقة في المراكز المسائية حتى تكون أكثر مصداقية وتكون مقياسا حقيقيا لمستوى الطلاب والقضاء على حالات الغش الدائمة التي تحدث في هذه المراكز بالإضافة إلى حماية المعلمين المراقبين من التهديد والضرب الذي يقع للبعض منهم في كثير من الحالات.
وذكر بن فارس ان المنطقة كانت تعاني من التزام المعلمين المراقبين بالحضور في الأوقات المحددة نتيجة إقامة امتحانات طلاب المنازل في الفترة المسائية لأن الغالبية العظمى من المعلمين يقطنون في إمارات أخرى فكانوا يضطرون للالتزام بدوامهم الصباحي ثم يغادرون إلى منازلهم .
ويتأخرون في العودة للمراقبة على اللجان في الفترة المسائية لبعد المسافة والزحام الذي يوجههم على الطرقات خلال فترة العودة المسائية مما يضطر إدارات المراكز المسائية لتيسر عملية الامتحانات بأقل عدد من المراقبين في ظل التهديدات التي يتعرضون لها وخاصة انهم ليسوا من معلمي المراكز الأساسيين وإنما يحضرون للمراقبة فقط مما يدفع الطلاب لتهديدهم وخاصة في ظل عدم توافر الحماية لهم.
وفى سياق متصل أكد مدير المنطقة بالإنابة انه لم يتلق أي شكوى من صعوبة الامتحانات التي أجريت خلال اليومين الماضيين حيث جاءت في مستوى الطالب المتوسط ومن داخل الكتب المدرسية.
دبي ـ رمضان العباسي: