شدد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم حرص الوزارة على كافة العناصر الميدانية نافيا أن تكون التربية بصدد الاستغناء عن أمناء السر والمكتبات والمختبرات مؤكدا على مد جسور التعاون والتواصل مع الميدان وجمعية المعلمين خلال الفترة المقبلة في ظل اهتمامه الشخصي بالوضوح والشفافية في الحوار والاستماع لكل رأي يخدم العملية التعليمية.

جاء ذلك خلال استقبال معاليه في مكتبه بوزارة التربية بدبي وفد جمعية المعلمين برئاسة عيسى معضد السري- رئيس مجلس الإدارة ويوسف صالح الحوسني - نائب رئيس مجلس الإدارة.

وشكر وفد الجمعية معالي الوزير، مؤكداً حرص الجمعية على التواصل الفعال مع الوزارة لأن نجاح أي عمل للوزارة هو نجاح للجمعية وهدف الجمعية هو تكاملي وليس تنافسياً مع الوزارة، وأكدت الجمعية على ضرورة أخذ رأي الميدان عند طرح أي مشروع حتى لا تحدث الفجوة كما حدث سابقاً، خاصة وأن الميدان التربوي يضم كفاءات على درجة عالية من التميز والإبداع.

من جهته أكد معالي الدكتور حنيف حسن على اتباعه سياسة الباب المفتوح مع الجمعية والميدان لأن كثيرا من التقارير التي تصل معاليه تكون مفلترة، لذلك فإنه حريص على الاستماع للآراء من مصادرها الأصلية لأجل ذلك فإنه حريص على الزيارات الميدانية والالتقاء بالميدان عن قرب.

وقال معاليه إنه حريص على قراءة كل ما يرسل إليه لذلك فإنه مهتم جداً بتطوير الموقع الإلكتروني وتضمينه فقرة ( اسأل الوزير) وأكد معاليه التعاون مع الجمعية خلال الفترة المقبلة.