تلقى معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم رسالة خطية من وزير التربية والتعليم الفرنسي تضمنت دعوة معاليه لزيارة باريس لبحث ومناقشة المشاريع المشتركة بين البلدين في المجالات التربوية.
سلم الرسالة السيناتور دانيال غوليت رئيس مجموعة مجلس الشيوخ الفرنسي لدول الخليج الذي التقاه وزير التربية والتعليم بحضور باتريس باولي السفير الفرنسي لدى الدولة وناتالي غوليت، وريمون شافور المستشار الثقافي بالسفارة الفرنسية.
وقد أشاد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بمستوى العلاقات المطرد بين دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية، والتي تشهد تعاونا وثيقا. وأكد معاليه أن التعاون التربوي بين البلدين يشهد نموا ملحوظا في إطار الحرص على توثيق العلاقات، وتجسد هذا في افتتاح فرع جامعة «السوربون» في أبوظبي كمنارة تعليمية دولية تضاف لانجازات التطوير التعليمي في الدولة.
وقال معاليه إن وزارة التربية والتعليم ومن خلال رؤيتها لمفهوم التعليم الحديث ودوره في تطوير وتنمية الدول وخلق حوار التعايش والتواصل ملتزمة بتلك الرؤية الحكيمة، وان هناك مشاريع لتطوير العلاقات الثنائية مع فرنسا في مجالات التدريب وتبادل الخبرات.
وعرض السيناتور دانيال غوليت رئيس مجموعة مجلس الشيوخ الفرنسي لدول الخليج، وناتالي غوليت الجهود المبذولة لدفع مسيرة العلاقات خاصة في المجالات التربوية، وحرص الحكومة الفرنسية على تعميم دراسة اللغة الفرنسية.
واستقطاب المزيد من الراغبين في الدراسة والتعلم باللغة الفرنسية، بجانب التعاون مع جامعة زايد والبرامج الحديثة المطبقة في المدارس الفرنسية في مجالات السلامة المرورية للتلاميذ، ومشروع برلمان الأطفال المنتخب من بين أطفال المدارس في فرنسا.
والذي يعقد جلسته السنوية في قصر مجلس الشيوخ الفرنسي بباريس. وطالب السيناتور دانيال غوليت بضرورة استثمار هذا التوجه في التعاون الوثيق وإبرام اتفاقيات إنشاء جامعة السوربون التي تعتبر مناراً للتربية الأوروبية لمزيد من دعم العلاقات التربوية مع الإمارات.
كما أكد السفير الفرنسي تقديره لكل الجهود المبذولة لدعم التعاون التربوي وإنشاء معهد لتعليم اللغة الفرنسية، وتعميم تجربة المركز الثقافي الفرنسي، والبحث في إنشاء معهد اقتصاد وتجارة بالتعاون مع إحدى الجامعات في الإمارات.