اعلن الاتحاد الأوروبي أمس استعداده لتزويد طهران بتكنولوجيا نووية مدنية «متطورة للغاية» في إطار حزمة جديدة من الحوافز التجارية والفنية بهدف وقف برنامج طهران النووي الذي يشتبه في أنه مخصص للأغراض العسكرية.
وقال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا للصحافيين امس إن الحكومات الاوروبية تعد حزمة «استثنائية» من الحوافز ستمكن إيران من إنتاج طاقة نووية للاغراض المدنية وتوليد الكهرباء.
وأضاف سولانا «سيكون عرضا كبيرا وإيجابيا» مضيفا أنه سيكون من الصعب على الإيرانيين رفضه إذا كانوا مهتمين جديا بالحصول على تكنولوجيا للطاقة النووية المدنية.
وقال إن من «الأساسي» أن توقف إيران أنشطة تخصيب اليورانيوم موضحا أن ذلك ضروريا إذا كانت تريد إيران خلق مناخ من الثقة حول برنامجها النووي. وأضاف أن الاقتراحات الجديدة للاتحاد الأوروبي ستكون «أفضل» من عرض سابق قدمه التكتل إلى طهران في أغسطس الماضي ورفضته إيران بشدة.
وكان سولانا يتحدث في ختام اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل. ولم تتسرب سوى معلومات محدودة عن برنامج التعاون الذي قالت وزيرة الخارجية النمساوية اورسولا بلاسنيك انه يتضمن «عناصر التكنولوجيا النووية الحديثة التي لا تنطوي على مخاطر الانتشار النووي وعناصر اقتصادية وسياسية».
وأبلغت إيران امس ممثلي فرنسا وألمانيا وبريطانيا رفضها المسبق لأي اقتراح بتعليق أو وقف مؤقت لعمليات تخصيب اليورانيوم. وتولى وزير الخارجية منوشهر متقي إبلاغ الموقف إلى رؤساء البعثات الدبلوماسية للدول الثلاث لدى اجتماعه إليهم في طهران.