تسلم مستشفى الجامعة الأردنية مجموعة من الأجهزة الطبية الجراحية بقيمة مليون و561 ألف جنيه إسترليني قدمها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كمنحة للمستشفى.
جاء ذلك خلال احتفال حضره رحمة حسين رحمة الزعابي سفير الدولة لدى المملكة الأردنية الهاشمية ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأردنية أحمد اللوزي والدكتور عبد الرحيم الحنيطي رئيس الجامعة الأردنية وعبد الكريم القضاة مدير المستشفى وعدد من النواب.
وثمن رئيس مجلس أمناء الجامعة الأردنية أحمد اللوزي مكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان التي ستساعد المستشفى على تقديم خدمات أفضل ليس فقط للأردنيين وإنما للعرب.
واستذكر اللوزي في كلمة ألقاها خلال الحفل مناقب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والمغفور له الملك الحسين بن طلال ودورهما في خدمة الأمة والدفاع عن قضاياها.
وأشاد اللوزي بالعلاقات الثنائية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه الملك عبدالله الثاني. وحمل اللوزي السفير الإماراتي رسالة شكر وعرفان من الأردن إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على هذه المنحة السخية.
من جانبه قال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عبد الرحيم الحنيطي أن المنحة المالية المقدمة من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لشراء أدوات وأجهزة جراحية تنظيرية تعكس عمق أواصر التعاون بين البلدين والتي تحرص قيادة البلدين على ترسيخ دعائمها.
وقدم شكره والجامعة على هذه المآثر الكريمة التي من شأنها تمكين المستشفى من تقديم خدماته الطبية والعلاجية وتخفيف آلام ومعاناة فئة واسعة من أبناء الأردن والدول العربية على أفضل وجه.
من جانبه قال رحمة حسين الزعابي سفير الدولة في الأردن أن هذه المنحة المقدمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدعم مستشفى الجامعة الأردنية بالأجهزة والمعدات الطبية تأتي تعبيرا صادقا عن اللحمة والتكاتف الأخوي الذي يجمع الشعبين الشقيقين وتعزيزا لأواصر التكافل الاجتماعي والواجب الأخوي.
وأضاف كما أنها تأتي أيضا ضمن سلسلة من المكارم المستمرة والتي عودنا عليها سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في التواصل وتقديم العون والمساعدة للأشقاء في مختلف أرجاء الوطن العربي والإسلامي والإنسانية جمعاء.