صدر في كل من أبوظبي وسيئول بيان مشترك في ختام زيارة روه مو هيون رئيس الجمهورية الكورية لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي بدأت من 12 إلى 14 مايو الجاري في زيارة هي الأولى من نوعها يقوم بها الرئيس الكوري للإمارات.
وقد أعرب الجانبان عن ارتياحهما للنمو المستمر في العلاقات الثنائية بين البلدين منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهما سنة 1980.وأكدا على أهمية تقوية علاقات الصداقة بين البلدين ووجود شراكة في المستقبل.
وأشاد الرئيس الكوري بالسياسة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة التي تسترشد بها دولة الإمارات لتحقيق الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي السريع.
وأعرب صاحب السمو الشيخ خليفة عن تمنياته بنجاح الجهود التي تبذلها الحكومة الكورية من اجل الإصلاح والتغيير. وأكد الجانبان ضرورة تشجيع التبادل الثنائي في مجالات الثقافة والتعليم وقد اتفقا على تعزيز التعاون المتبادل في هذه المجالات .
كما رحبا بتوقيع اتفاقية التعاون الاقتصادي التجاري والتقني خلال زيارة الرئيس الكوري وبالمباحثات النهائية الخاصة بمذكرات التفاهم في مجالات النفط والغاز ومشروع الاحتياطي العالمي للنفط الخام والاستثمار والشركات الصغيرة والمتوسطة والتشييد والتصنيع وتقنية المعلومات.
وأكد الجانبان موقفهما الواضح ضد جميع أنواع النشاطات الإرهابية والتزامهما بالمشاركة الفعالة في مجهودات المجتمع الدولي للحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل. كما رحبا بالتطورات الأخيرة لاستقرار الوضع السياسي الداخلي في العراق.
وأعربا عن أملهما في ان يشهد العراق استقرارا داخليا وسياسيا وان يسوده السلام في المستقبل القريب. وقد تبادل الجانبان وجهات النظر بخصوص عملية السلام في الشرق الأوسط واتفقا انه وفقا لخارطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط وقرارات الأمم المتحدة التابعة لها يجب تحقيق مزيد من التقدم لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وعلى المجتمع الدولي متابعة مساعداته الإنسانية للشعب الفلسطيني.
في هذا الإطار أشاد الرئيس روه بجهود الإمارات العربية المتحدة لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وفيما يلي نص البيان المشترك:
قام روه مو هيون رئيس الجمهورية الكورية بزيارة الإمارات العربية المتحدة من 12 إلى 14 مايو 2006 تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وهذه الزيارة هي الأولى من نوعها يقوم بها الرئيس الكوري للإمارات العربية المتحدة.
استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس جمهورية كوريا والوفد المرافق له بحفاوة بالغة وعقد معه لقاء قمة حيث تم بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة ويعود بالنفع على البلدين والشعبين كما استعرض الجانبان تطور الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
فعلى مستوى العلاقات الثنائية أعرب الطرفان عن ارتياحهما للنمو المستمر في العلاقات الثنائية بين الإمارات والجمهورية الكورية منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية سنة 1980 وأكداأهمية تقوية علاقات الصداقة بين البلدين ووجود شراكة في المستقبل .
وذلك بمناسبة زيارة الرئيس روه للإمارات العربية المتحدة. الرئيس روه أشاد بالسياسة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة التي تسترشد بها دولة الإمارات لتحقيق الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي السريع وأعرب صاحب السمو الشيخ خليفة عن تمنياته بنجاح الجهود التي تبذلها الحكومة الكورية من اجل الإصلاح والتغيير.
كما وافق الجانبان على أهمية الزيارات الرسمية بين البلدين في مختلف المجالات بالإضافة إلى إقامة قنوات للحوار بين الحكومات والقطاع الخاص.
وتأكيدا على الإمكانيات غير المحدودة للتعاون الاقتصادي بين البلدين رحب الجانبان بأن التعاون الاقتصادي قد امتد إلى مجالات أخرى مثل التجارة والتشييد والصناعة والاستثمار وتقنية المعلومات والصناعات الحربية إلى جانب التعاون السابق في مجالات الطاقة والموارد.
كما اتفقا على دمج موارد البترول والغاز ورأس مال دولة الإمارات العربية المتحدة مع خبرة الجمهورية الكورية في التنمية الاقتصادية والتكنولوجيا ورأس المال من اجل تحقيق فوائد مشتركة تحت مظلة التعاون المتبادل بين البلدين. أعرب جانب الإمارات عن رغبته في مد جذور التعاون المتبادل في مجالات تقنية المعلومات والطيران والتشييد والسياحة.
ومن جهة أخرى أعرب الجانب الكوري عن امتنانه لدولة الإمارات العربية المتحدة لإمداده المستقر وطويل المدى من النفط الخام وشرح عن مقدرة ورغبة الجمهورية الكورية للمساهمة في عملية التنمية الاقتصادية لدولة الإمارات والجهود لتنويع الهيكلية الصناعية كما طلب الجانب الكوري مساندة جانب الإمارات كي تشارك الشركات الكورية في هذه المجالات.
أكد الجانبان ضرورة تشجيع التبادل الثنائي في مجالات الثقافة والتعليم وقد اتفقاعلى تعزيز التعاون المتبادل في هذه المجالات شرح الرئيس روه ان الجانب الكوري سوف يشارك بدور فعال في منتدى التعاون بين الشرق الأوسط وكوريا الذي سوف تستضيفه حكومة الجمهورية الكورية.
وذلك في إطار الجهود المتبادلة المبذولة لتعزيز التفاهم المتبادل والحوار بين شعبي كوريا والإمارات إلى جانب التفاهم المتبادل بين شعب الجمهورية الكورية وشعوب الشرق الأوسط على نطاق أوسع.
على ذلك رحب الجانبان بتوقيع الدولتين على اتفاقية التعاون الاقتصادي التجاري والتقني خلال زيارة الرئيس الكوري كما رحب أيضا بالمباحثات النهائية الخاصة بمذكرات التفاهم في مجالات النفط والغاز ومشروع الاحتياطي العالمي للنفط الخام والاستثمار والشركات الصغيرة والمتوسطة والتشييد والتصنيع وتقنية المعلومات.
وافق الجانبان على استكمال الاتفاقية الخاصة بالتعاون في المجال العسكري والاتفاقية الثقافية من اجل تشجيع علاقات الصداقة في مجال الدفاع القومي..ولتعزيز التبادل الثنائي في مجالي الثقافة والتعليم.
اعترف الطرفان بأهمية الأدوار الرئيسية التي يجب ان تلعبها الجمهورية الكورية والإمارات العربية المتحدة كونهما محورين اقتصاديين في منطقة شمال شرق آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وتمنيا ان يكون التعاون بين الجمهورية الكورية والإمارات العربية المتحدة قادرا على رفع مستوى التعاون الثنائي وان يساعد على تعزيز التعاون الاقليمي في المنطقة.
وقد اتفق الجانبان على ان التنمية المستمرة في الروابط الثنائية في القرن الـ 21 سوف تؤتي ثمارها ليس فقط على المنفعة المتبادلة بين البلدين .
ولكن سوف تساهم في خلق جو من الاستقرار والرخاء في المنطقتين واتفقا أيضا على ان السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية ومنطقة الشرق الأوسط ذو أهمية كبرى للاستقرار والرخاء العالمي.
أكد الجانبان موقفهما الواضح ضد جميع أنواع النشاطات الإرهابية والتزامهما بالمشاركة الفعالة في مجهودات المجتمع الدولي للحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل. كما رحبا بالتطورات الأخيرة لاستقرار الوضع السياسي الداخلي في العراق وأعربا عن أملهما ان يشهد العراق استقرارا داخليا وسياسيا وان يسوده السلام في المستقبل القريب.
وقد تبادل الجانبان وجهات النظر بخصوص عملية السلام في الشرق الأوسط واتفقا انه وفقا لخارطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط وقرارات الأمم المتحدة التابعة لها يجب تحقيق مزيد من التقدم لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وعلى المجتمع الدولي متابعة مساعداته الإنسانية للشعب الفلسطيني.
في هذا الإطار أشاد الرئيس روه بجهود الإمارات العربية المتحدة لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. تبادل الجانبان وجهات النظر فيما يتعلق بالوضع في شبه الجزيرة الكورية نوه صاحب السمو الشيخ خليفة بأن جهود الجوانب المختصة قد ساهمت في نمو العلاقات بين الكوريتين.
خلال الزيارة التقى الرئيس روه مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كما التقى مع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وكبار المسؤولين في مجالات الطاقة والموارد والتشييد والمصانع وتقنية المعلومات.
تطرق الطرفان لمباحثات مفصلة عن سبل التعاون بين البلدين. وقد أعرب الرئيس روه عن أمله بأن يعمل وفد رجال الأعمال المرافق له على تقوية وتبادل التعاون في القطاع الخاص من خلال لقاءات عدة مثل منتدى رجال الأعمال وغداء العمل المقام لممثلي رجال الأعمال من الجمهورية الكورية والإمارات العربية المتحدة.
عبر الرئيس روه عن امتنانه العميق للحفاوة البالغة التي استقبل بها من حكومةالإمارات العربية المتحدة وشعبها وقد قام فخامته بدعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لزيارة كوريا في التاريخ المناسب للجانبين. وقد أعرب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عن أمله بزيارة كوريا في الوقت المناسب.