وسط تقارير عن ارسال حركة «حماس» رسالة الى واشنطن ، مشابهة لتلك التي ارسلها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ، زعمت اسرائيل احباط محاولة تهريب متفجرات من مصر الى غزة .

وقالت تقارير صحافية فلسطينية ان عدداً من الدول الأوروبية تقوم بجهود واتصالات لفتح قنوات مع «حماس» والتعاطي مع الحكومة الفلسطينية.ونقلت التقارير عن مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى ان هناك اتصالات تجريها «حماس» مع دول أوروبية بوساطة دولتين عربيتين.

في حين تعمل هاتان الدولتان على فتح قناة بين الحركة والإدارة الأميركية، بعد لقاء جمع بين قيادي من حماس ودبلوماسي أميركي في عاصمة دولة خليجية.

وكشفت المصادر عن رسالة صاغتها قيادة حماس وبعثت بها الى واشنطن عبر طرف ثالث تظهر استعداد الحركة للتعاطي مع الطروحات السياسية لحل الصراع في المنطقة.

وقالت المصادر ان دولا اوروبية تعمل لدى واشنطن من اجل ان تفك الإدارة الأميركية الحصار المفروض على الحكومة الفلسطينية مقدمة لتطورات في المواقف السياسية وعدت بها الحركة.

واكدت المصادر ان الدول الأوروبية اتفقت فيما بينها على تحويل الأموال الى وزارة المالية الفلسطينية اعتباراً من بداية شهر يونيو المقبل، وان موقفا سياسيا متقدما جديدا ستعلنه حماس بعد انتهاء ازمة الرواتب، وان الدول الأوروبية تأمل في ان تنجح مساعيها لدى واشنطن لتغيير موقفها من الحكومة الفلسطينية لما فيه مصلحة اوروبا وأميركا.

من ناحية اخرى نقلت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية عن البحرية الاسرائيلية القول أن جنودا بالبحرية الاسرائيلية على ظهر احدى السفن رصدوا قاربا مشبوها كان في طريقه من المياه المصرية إلى شواطئ غزة، فقاموا بإطلاق النار باتجاهه ليبادر من على القارب بإلقاء ثمانية أكياس إلى مياه البحر وبعد انتشالها تبين أنها تحتوي على متفجرات وألغام.

واوقف الفلسطينيان اللذان كانا على متن الزورق فيما حاول العسكريون انتشال الاكياس التي القياها في البحر.

غزة ـ ماهرابراهيم والوكالات: