أثنى المقدم الدكتور محمد عبد الله المر مدير إدارة رعاية حقوق الإنسان في الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، المنسق العام لحملة مكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، التي تنظمها القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسيف )، تحت شعار «معاً من أجل الأطفال .. معاً ضد الإيدز»، على الجهود الطيبة التي تبذلها الفعاليات والمؤسسات الحكومية والخاصة، لدعم الحملة والمساهمة في تحقيقها أهدافها.
وقال إن المرحلة الثانية من الحملة التي بدأت أمس الأول السبت، وتستمر حتى الثالث والعشرين من شهر نوفمبر المقبل، تستهدف توعية المجتمع وإعداده لتحمل مسؤولياته كاملة، سعياً لجعل دولة الإمارات من أقل دول العالم انتشاراً للمرض وفي طليعة الدول المتقدمة التي تحارب هذا الوباء، الذي فتك بالكثير من الأطفال والأسر في العالم ودمر اقتصادات بعض الدول.
وكشف عن أن المرحلة الثانية للحملة التي تعد استكمالاً للمرحلة الأولى وجزءاً من حملات ستستمر لمدة خمس سنوات، تشتمل على برامج مكثفة، وتشارك فيها العديد من المؤسسات الدولية والوطنية، لمعالجة المشكلة من مختلف جوانبها، إضافة إلى تنظيم دورات تدريبية لرجال دوريات الشرطة والإسعاف، حيث بدأت فرق التوعية والإرشاد بتوزيع ملصقات وكتيبات ونشرات توعية، في إدارة الجنسية والإقامة بدبي أمس وأمس الأول .
ولقي وجودهم تجاوباً واهتماماً كبيرين من المراجعين والموظفين، الذين أثارت الحملة لديهم الكثير من التساؤلات حول أهداف الحملة والرسالة التي يريد المنظمون إيصالها.