أكد المستشار الدكتور إدريس الضحاك الرئيس الأول للمجلس الأعلى للقضاء في المملكة المغربية أن العولمة القضائية قادمة والشريعة الإسلامية أرحم من القوانين الوضعية.

وأضاف ان الدول العربية والإسلامية إذا لم تستعد بإصدار تشريعات تواكب علم الجينات والجريمة الدولية واتفاقيات منظمة التجارة الدولية والانفتاح على العالم ستخسر الكثير من هيبتها وسلطتها على أراضيها.

جاء ذلك خلال المحاضرة التي استضافت فيها وزارة العدل الضحال الليلة قبل الماضية في مركز الدراسات والبحوث الإستراتيجية بحضور معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الاتحادي وأعضاء السلطة القضائية والنيابة العامة وكبار المسؤولين والباحثين والمهتمين.

قدم للمحاضرة التي جاءت تحت عنوان «العدالة وتحديات القرن الحادي والعشرين» المستشار عبد الوهاب عبدول رئيس المحكمة الاتحادية العليا وأوضح عبدول في كلمة تمهيدية أن التحديات قادمة وأسرع مما يخطط لها البعض.

. وتمنى على أصحاب القرار النهوض بالقضاء وتأهيل أعضاء السلطة القضائية وصولا لمرحلة التخصص في كل صغيرة وكبيرة لمواجهة تحديات العولمة وما ستفرضه على المحاكم من دعاوى مستقبلية.

من جانبه أكد المحاضر أن على القاضي التسلح بالتدريب واللغة الانجليزية وعلوم الحاسب والحرص على حضور الندوات والمحاضرات المتخصصة في كافة الدراسات التشريعية والقانون.

وأشاد بالنهضة الحضارية الشاملة التي حققتها الإمارات في زمن قياسي لا يتجاوز 35 عاما بجهود ومتابعة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وشملت كافة النواحي الاقتصادية والتجارية والقضائية من خلال إصدار تشريعات تواكب هذه النهضة وتغطية الجوانب القانونية وضمان.