جددت وزارة العمل الدعوة للمراجعين للاستفادة من النظام الجديد لتقديم الشهادات العلمية للتصديق عليها، والذي بدأت تطبيقه منذ نحو شهرين من خلال تقديم الشهادة مع طلب تصريح العمل لدى مكاتب الطباعة نظرا لسرعة هذه الطريقة والحصول على ما يفيد تقديم الشهادة مباشرة.

وقال مصدر مسؤول ان الوزارة قدمت هذه الخدمة للمنشآت للتيسير عليهم وسرعة انجاز المعاملات بدلا من الانتظار لمدة تصل إلى نحو أسبوع حيث سيكون طلب التصديق مرتبطا مع طلب تصريح العمل من خلال خدمة طباعة نماذج تصديق الشهادات الجامعية وتحصيل رسوم التصديق إلكترونيا من خلال بوابة الاستمارات الذكية مشيرا إلى ان ميزة هذه الطريقة ان الطلبين يقدمان في مكان واحد .

وقال: ان النظام يتميز بميكنة تصديق الشهادات الجامعية وإرسال بيانات الشهادة إلكترونيا إلى وزارة العمل ومن ثم إلى الجهة المختصة بتصديق الشهادات والربط بين بيانات تصريح العمل وبيانات الشهادة الجامعية والحد من عمليات تزوير الشهادات والسرعة في إنجاز معاملات تصريح العمل وتوفير الوقت والجهد على المراجعين والانتهاء من مشاكل الدفع النقدي ومتطلباته .

وذكر ان الوزارة تقوم بإرسال بيانات نموذج الشهادة إلكترونيا إلى الشركة التي تتولى الاتصال بالجامعة للتأكد من صحة البيانات المذكورة في نموذج التصديق مشيرا إلى ان الشركة تقوم بإرسال النتيجة إلى الوزارة إلكترونيا .

وانه في حال صحة بيانات الشهادة يتم استكمال إجراءات إصدار تصريح العمل ثم تقوم الوزارة لاحقا بإرسال نتيجة البيانات إلى بوابة الاستمارات الذكية. واشار إلى ان الوزارة اذا ما قامت بإصدار التأشيرة وتبين ان الشهادة غير حقيقية أو مزورة فإن الشركة التي استقدمت العامل أو الموظف ملتزمة بإعادته إلى البلد القادم منه مرة أخرى وتتحمل جميع التكاليف .

ولكن النظام الجديد سيحد من لجوء بعض الشركات إلى عدم تقديم شهادات علمية من الأساس أو الاكتفاء بتقديم إيصالات لعمال سبق ودخلوا الدولة بموجبها. وأكد ان تصديق الشهادات العلمية كأحد الإجراءات المطلوبة لاستخراج التأشيرات الجديدة لا ينطبق إلا على المؤهلات العلمية الجامعية وما فوق في حين يتم قبول شهادات الثانوية العامة أو ما يعادلها دون الحاجة للتصديق.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: