افتتح الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم المؤتمر التربوي السابع صباح أمس بنادي ضباط الشرطة بدبي الذي تنظمه إدارة التوجيه التربوي في الوزارة ويستمر لمدة يومين يتم خلالهما مناقشة مجموعة من الأبحاث التربوية.
وقال معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه الدكتور المهيري أن المؤتمر يعكس نجاح التجربة الخاصة بتأهيل أصحاب الخبرة والكفاءة في الوصول إلى عمليات الإشراف والتوجيه.
مؤكدا على أن الاستثمار في العنصر البشرى هو أهم أنواع الاستثمار وان الإنسان أغلى ثروة نمتلكها لذا كان الطالب وسيظل محور الاهتمام من كافة الأشخاص العاملين في العملية التعليمية.
وأشار إلى أن عقد المؤتمر تحت شعار التعليم أولا يعكس الاهتمام الكبير والدعم اللامحدود الذي يوليه أصحاب السمو الحكام للتعليم كما يجسد المتطلبات التي تم من خلالها تأهيل الدفعة الحالية من الموجهين التربويين والبالغ عددهم 81 موجهة من بين 250 شخصا تم ترشيحهم لهذه الدورة.
ومن جانبه قال محمد سالم الخميرى مدير إدارة التوجيه التربوي في الكلمة التي ألقاها خلال حفل الافتتاح إن هذا المؤتمر يعتبر حلقة مهمة في البرنامج التدريبي للمرشحين للتوجيه، حيث يساهم في تدريبهم على إعداد البحوث التربوية .
وإكسابهم مهارات فن تقديم وعرض الموضوعات وكيفية استخدام الأدوات والتقنيات الحديثة وإجراء الحوارات والنقاشات وإدارة اللقاءات، مشيرا إلى أن الوزارة تتطلع إلى الموجه المدرب والاستشاري التربوي للمدرسة وليس الموجه الناقد الباحث عن الأخطاء.
وأفاد الخميري أن المؤتمر سيناقش ثماني أوراق عمل على مدار يومين، الورقة الأول تتعلق بضغط العمل وأثره على العاملين في الحقل التربوي أما الورقة البحثية الثانية فجاءت تحت عنوان الرضا الوظيفي وأثره في الإنتاجية من وجهة نظر المعلمين بينما يدور البحث الثالث حول دور الأسرة في التفوق الدراسي .
ويتمحور البحث الرابع حول دور المشرف التربوي في تحسين المناخ الداعم للتعليم أما الورقة الخامسة فتتعلق بأهم ملامح المدرسة الفعالة ودورها في تطوير واقعنا التعليمي أما الورقة السادسة فتتعلق بالظواهر السلبية وتحديات القيم بينما تشير الورقة السابعة إلى ملف انجاز الطالب أما البحث الأخير فيدور حول درجة توافق المنهج المدرسي بدولة الإمارات مع الاقتصاد المعرفي. ويشارك في المؤتمر لأول مرة وفود من بعض الدول الخليجية.