بحث أمس نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي المكلف مع الرئيس العراقي جلال الطالباني،آخر المستجدات المتعلقة بتشكيل الحكومة العراقية التي يفترض ان تعلن غداً وذلك بحضور رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، وسفير الولايات المتحدة في العراق زلماي خليل زاده .وشارك في الاجتماع حميد مجيد موسى عن القائمة العراقية، وبرهم صالح وهوشيار زيباري عن التحالف الكردستاني.
فيما كشف الجيش الاميركي عن مقتل جندي عراقي في اشتباك بين وحدتين من الجيش العراقي، دفع الى تدخل القوات الاميركية،وهو امر نفاه ضباط عراقيون.
وأكد المالكي حرصه على مشاركة جميع القوى السياسية الممثلة في البرلمان في الحكومة االجديدة،.وقال مكتب المالكي في بيان اننا نتابع الاشكال المتعلق بالموقف من الوزارات لثقتنا بانهم جزء مهم في حكومة الوحدة الوطنية كما هي ثقتنا بحكمتهم السياسية في معالجة المشاكل التي تعترض عملية تشكيل الحكومة.
على الصعيد الامني، قال الجيش الاميركي امس ان جنديا عراقيا قتل اول من امس في اشتباك بين وحدتين من الجيش العراقي، مما ادى الى تدخل القوات الاميركية. وقال في بيان ان القتال اندلع بين وحدتين للجيش العراقي بعد هجوم لمسلحين على دورية تابعة للجيش خارج بلدة الضلوعية.واضاف الجيش الاميركي انه قتل في هجوم المسلحين جندي واصيب عدة جنود اخرين.
وذكرت الشرطة العراقية ان اربعة جنود قتلوا بهجوم المسلحين.واضاف بيان الجيش الاميركي ان بعض الجنود من الدورية التي تعرضت للهجوم نقلوا الجرحى الى مستشفى في بلدة بلد. ولم يوضح البيان الاميركي لماذا حاولوا في وقت لاحق اخراج الجنود الجرحى من المستشفى.
وقال البيان الاميركي ان المواجهة بين وحدتين من الجيش العراقي ادت الى مقتل جندي واحد.وقال ان القوات الاميركية تدخلت بارسال وحدة الى مكان الحادث لتفريق الجنود العراقيين وتهدئة التوتر.
لكن ضباط الشرطة والجيش العراقيين نفوا حدوث ذلك بشكل قاطع.وقال ضابط عراقي كبير منوط بتنسيق الانشطة مع الجيش الاميركي في المنطقة ومصدر شرطة ان الحادث لم يقع ابدا.
وبدلا من ذلك قالوا ان مدنيا قتل على يد وحدة من الجيش العراقي اغلب افرادها من الاكراد في منطقة يغلب على سكانها الشيعة الى الشمال من بغداد.واطلق الاكراد النار لتسيير حركة المرور وهم يسارعون لنقل زملاء لهم اصيبوا في معركة سابقة مع مسلحين الى مستشفى في بلدة بلد.
واشار المسؤولون العراقيون ان حشدا غاضبا تجمع خارج مستشفى بلد ورشقوا الجنود الاكراد بالحجارة لكن الشرطة ساعدتهم على الانصراف واستعادت الهدوء.
بغداد ـ (البيان) والوكالات:
