برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ودعت الجامعة الأميركية في دبي مساء أمس في احتفال مهيب وأنيق القافلة التاسعة من قوافل العلم والمعرفة التي بلغ مجموع خريجيها وخريجاتها على مدى عقدٍ من الزمان نحو ألفي طالب وطالبة من مختلف التخصصات العلمية.

وقال سموه عقب تسليمه الشهادات الجامعية لأكثر من 320 طالباً وطالبة من بينهم نجله الثالث سمو الشيخ مكتوم «إنني سعيد بأن أرعى وأرى هذه الكوكبة الجديدة من الخريجين والخريجات. وقد غادروا مقاعد الدراسة لينتقلوا إلى مرحلة جديدة في حياتهم متمنياً لهم المزيد من التحصيل العلمي والشهادات العليا ليستطيعوا مواجهة تحديات العصر ومتطلبات الحياة بكل مفرداتها، والوصول إلى نهاية المشوار الذي يتطلعون لبلوغه وتحقيق مآربهم وآمالهم».

ووجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم النصح إلى الطلاب والطالبات في دولة الإمارات عموماً وإلى من هم على أبواب التخرج من الجامعات والكليات والمعاهد العليا بأن ينموا قدراتهم الفكرية والعلمية ويصقلوا مواهبهم أثناء الدراسة وبعدها وحثهم على الاستفادة من تجارب وخبرات من سبقوهم من المبدعين والمتفوقين ليصبحوا قادرين على المنافسة والتميز والإبداع في كل حقول العمل والعلم والعطاء.

وأكد سموه من جديد أنه يريد لدولتنا العزيزة أن تسمو بالعلم والمعلوماتية والاقتصاد والثقافة لأنها دولة رسالة وحضارة ليس إلا.وكان الحفل قد بدئ بدخول طابور الخريجين إلى قاعة الاحتفال وأخذهم أماكنهم على المنصة الرئيسية وعزف السلامين الوطنيين لدولة الإمارات والولايات المتحدة.ورحب إلياس بوصعب نائب رئيس الجامعة بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والحضور وضيفةالشرف شيري بوت بلير حرم رئيس الوزراء البريطاني، وأشار في كلمته إلى المراحل التطويرية التي مرت بها الجامعة وإنجازاتها على مدى عشرة أعوام وهو العمر الزمني للجامعة .

مؤكداً أن الجامعة الأميركية في دبي كانت حلماً وأمست حقيقة وهي إحدى أبرز مؤسسات التعليم العالي في المنطقة بفضل الدعم والرعاية التي تحظى بها من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

ونوه بوصعب بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرائدة والفريدة التي جعلت من دبي قصة نجاح تقتدى ويتعلم منها الآخرون واصفاً سموه بالمدرسة التي تعلّم فيها طلبة الجامعة وإدارتها ما لم يتعلموه في المقررات الدراسية من الشجاعة وقوة العزم والريادة.

واعتبر نائب رئيس الجامعة الأميركية أن رؤية سموه هي الدافع الرئيس لتحفيز الشركات والمؤسسات والأفراد في دبي على السعي إلى الإبداع والتميز والتفوق كل في مجال عمله ونشاطه.

وقدم إلياس بوصعب شيري بوت بلير ضيفة الشرف وعرّف بها، كمحامية ومستشارة للملكة اليزابيث الثانية وأكاديمية متميزة في كلية لندن للاقتصاد والحاصلة على شهادة الحقوق من نفس الكلية بدرجة امتياز.

ثم تحدثت بلير أمام الحضور معبرة عن سعادتها بحضور مثل هذه المناسبة على أرض عربية وفي رحاب مدينة دبي التي وصفتها بالمدينة العالمية المتميزة في نهضتها التنموية في كل المجالات خاصة في قطاع التعليم والتكنولوجيا.

ونيابة عن الخريجين والخريجات ألقى الطالب الأول على الجامعة محمود هشام البرعي كلمة ضمنها الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على رعايته للجامعة الأميركية وللطلبة خاصة المتفوقين مشيراً إلى مكرمة سموه التي منحته الفرصة التاريخية للدراسة في هذه الجامعة على نفقة سموه الخاصة وهو الآتي من قطاع غزة قبل أربع سنوات حيث حصل حينذاك في شهادة الثانوية العامة على المركز الأول على مستوى فلسطين.

ودعا محمود البرعي زملاءه الخريجين والخريجات لبناء عالمٍ جديد مبني على الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل وتوجه بالشكر والامتنان إلى أولياء أمورهم وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة ولكل من ساهم في مساعدتهم ودعمهم من أجل تحقيق أهدافهم.

واختتم الدكتور لانس دي ماسي رئيس الجامعة الأميركية فقرة المتحدثين بكلمة أبدى فيها تقديره وأولياء أمور الطلبة لحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي يترجم اهتمام سموه للعلم والتعليم وأهله ودعمه لمسيرة الجامعة خاصة والعلم في دولة الإمارات عموماً.

وشدد في كلمته الختامية على أن العلم هو أساس للشجاعة المطلوبة للتعامل مع الأحداث والأفكار في العصر الحديث وهي الشجاعة المبنية على المحبة بين الشعوب والمجتمعات والأفراد ودعا الطلبة بعد أن هنأهم بتخرجهم إلى أن يسيروا في هذا العالم المخيف بدون خوف.

حضر الحفل الذى احتضنته قاعة راشد فى مركز دبى التجاري العالمي سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة اعلام دبى وسمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم وسعيد محمد الكندي وأعيان البلاد وأولياء أمور الخريجين الذين غصت بهم قاعة راشد.

دبي ـ «البيان»: