دعا الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية الفتيات المواطنات إلى المشاركة الفعالة في نهضة الدولة بالانتساب إلى مهنة التمريض ودراسة علومها بما يمكنهم من تطويرها مبيناً مدى الحاجة إلى الكوادر المواطنة المدربة في هذه المهنة.

وقال في كلمته التي ألقاها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتمريض الذي تنظمه المنطقة بالتعاون مع جمعية الإمارات للتمريض ومعهد التمريض وكلية الطب والعلوم الصحية بالشارقة إن الدولة أولت عناية كبيرة بمهنة التمريض نظراً لأهمية وإنسانية هذه المهنة.

وبدأت بإعداد جيل من الرواد وتشجيع المواطنين على الالتحاق بها، فأسست مدارس التمريض في الدولة ولم تبخل عليها بأي جهد أو مال وكان من نتائجها تخريج الدفعات اللائي يعملن في مستشفيات الدولة وقد أثبتن كفاءة مماثلة.

وأشار إلى أن مهنة التمريض طالها التطور والتغيير. كما طال العلوم والمعارف الأخرى مبيناً أن هذه المهنة أصبحت لها قواعد علمية وأساليب فنية تتماشى مع تقدم العلم منوهاً بأن تقدم العلوم الطبية يزيدنا إيماناً بأهمية التمريض ومشاركته في إدارة وتنسيق الرعاية الصحية في الدولة.

وبينت مريم الكتبي رئيسة هيئة التمريض في منطقة الشارقة الطبية في كلمتها حجم المعاناة التي تقع على عاتق الكادر التمريضي الحالي العامل في المستشفيات والمراكز الصحية المختلفة نتيجة قلة الكادر العامل في المهنة.

ودعت إلى العمل على زيادة هذه الكوادر بما يسهم في تقديم الخدمات الصحية بصورة أفضل للمرضى والمجتمع، وأشارت إلى الدور الإنساني الكبير الذي تلعبه الممرضات في سبيل تحقيق الأمن الصحي لأفراد المجتمع.

وطالبت وسائل الإعلام بالتركيز على إبراز أهمية هذه المهنة وتحفيزهم على الانتساب لها ولاسيما بالنسبة للفتيات المواطنات بما يمكنهم من المشاركة بفاعلية في تطوير هذه المهنة وتقدمها.

وفي نهاية الحفل كرم مدير منطقة الشارقة الطبية الممرضين والممرضات الذين أمضوا ربع قرن في المهنة تكريماً لهم على إخلاصهم في هذه المهنة التي تحتاج إلى قدرات خاصة وتحفيزاً للآخرين على تقديم ما بوسعهم لتقدم مهنة التمريض.

الشارقة ـ عمر بدران: