كشف الشيخ حامد بن خادم آل حامد رئيس اتحاد الإمارات لمنتجي الدواجن اتجاه مزارع الدواجن إلى رفع إنتاجها من البيض والدواجن خلال الفترة المقبلة لسد النقص الحاد في كميات البيض المحلي الذي يواجهه السوق حاليا والذي احدث فجوة كبيرة في أعداد المعروض من البيض مع ارتفاع الطلب واتجاه بعض المستهلكين إلى البيض السعودي والعماني المتوافر في الأسواق المحلية حاليا كبديل للبيض المحلي.
وقال الشيخ حامد إن الأزمة الحالية التي تشهدها معظم الأسواق في الدولة جاءت كنتيجة حتمية لقيام معظم المزارع بتخفيض إنتاجها من البيض والدواجن خلال السبع أشهر الماضية بنسبة 40 % .
حيث انخفض من مليون و100 ألف إلى 670 ألف بيضة يوميا تفاديا للنزيف الحاد في الخسائر التي تكبدتها المزارع والتي فاقت ال 25 مليون درهم بسبب تخوف الناس من تناول الدواجن والبيض لأسباب تتعلق بالزخم الإعلامي الذي أحدثه مرض أنفلونزا الطيور.
وتأثيراته المتعددة ليس محليا فقط وإنما عالميا إضافة إلى القرارات التي صدرت من قبل الجهات المختصة بحظر استيراد بيض التفريخ من معظم الدول والتي أدت خلال الفترة الماضية إلى التأثير على حجم الإنتاج.
ووجه الشيخ حامد بن خادم ال حامد الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة أنفلونزا الطيور لدعمه اللا محدود للاتحاد من خلال توجيه الجهات الحكومية .
ومنها البلديات بمساندة جهود اتحاد الإمارات لمنتجي الدواجن من ناحية تسهيل الحصول على العمالة إضافة إلى مراعاة الرسوم المفروضة على الشركات خلال الفترة الحالية ومنها رسوم الاستيراد والتراخيص والتوزيع الحالية نظرا للخسائر المالية الكبيرة التي تكبدتها هذه المزارع.
ومن جانبه أكد الدكتور حسن حسنين السكرتير الفني لاتحاد منتجي الدواجن انه بالرغم من رفع قرار حظر بيض التفريخ من عدد من الدول غير الموبوءة وبالاشتراطات المحددة إلا أن استيراد البيض من عمر يوم واحد يحتاج على الأقل إلى 5 أشهر لتبدأ عملية التفريخ خاصة.
وانه يمنع استيراد دواجن التفريخ الكبيرة منذ حوالي 7 سنوات من قبل وزارة الزراعة بسبب خطورة هذه الدواجن على الإنتاج المحلي والأمراض التي يمكن أن تنقلها وبالتالي لا تستطيع المزارع استيراد إلا (الصيصان) من عمر يوم واحد لان هذه الأنواع تكون خالية من الأمراض وأقل تأثيرا على القطيع.
وقال انه من أهم أسباب النقص الحاد في البيض الذي تواجهه الأسواق حاليا ، القرارات المتعلقة بحظر استيراد البيض من الهند وغيرها من الدول الأمر الذي أدى إلى زيادة الطلب على الإنتاج المحلي من البيض.
وتشير احدث إحصائية حول حجم الإنتاج المحلي من الدواجن خلال العام الماضي إلى انه بلغ40 ألف طن دجاج طازج و402 مليون بيضة طازجة و62500 طن من الأسمدة و11825 طنا من مخلفات الدواجن.
حيث يتم استيراد 100 ألف طن من لحوم الدواجن المجمدة وتبلغ قيمة إجمالي الإنتاج من الفروج الطازج وبيض المائدة والأسمدة ما يعادل 400 مليون درهم وإجمالي استثمارات صناعة الدواجن نحو مليار درهم.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: