قالت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية ان توزيع خطابات تخصيص أسهم شركة أركان لفئات الضمان الاجتماعي سوف يتم من خلال مكاتب الشؤون الاجتماعية على مستوى الدولة لاحقاً.

وأوضحت أن عملية الاكتتاب ستتم في البداية عن طريق البنك الذي خصصته الشركة للاكتتاب والذي سيقوم بتلك العملية نيابة عن الحالات التي تستفيد من تخصيص المائة مليون سهم وبعد ذلك ستقوم «أركان» بمخاطبة وزارة الشؤون الاجتماعية لتوزيع تلك الخطابات بالأسماء من خلال المكاتب.

وناشدت الرومي من خلال برنامج «البث المباشر» بإذاعة دبي المستفيدين من التخصيص عدم الذهاب مباشرة إلى البنك والانتظار إلى حين الانتهاء من عملية الاكتتاب وتوزيع خطابات التخصيص عبر مكاتب الشؤون الاجتماعية على ان يقوم كل شخص من المستفيدين بعمل الإجراءات المطلوبة لاحقاً.

وكان مجلس إدارة شركة «أركان» لمواد البناء التابعة للشركة القابضة العامة في أبوظبي قرر تخصيص 100 مليون سهم من أسهمها لـ 10 آلاف حالة على مستوى الدولة من المشمولين بقانون الضمان الاجتماعي انطلاقاً من رؤية صاحب السمو رئيس الدولة وسمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتضافر شرائح المجتمع كافة.

ومن مبدأ التكافل الاجتماعي والتضامن بين مواطني الدولة، و هي المرة الثانية التي يحظى فيها المستفيدون من المساعدات الاجتماعية في الدولة خلال 9 أشهر فقط بمكرمة من القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية أن التخصيص ليس فقط للمواطنين المستفيدين من الضمان الاجتماعي في أبوظبي وانما لجميع المستفيدين في جميع أنحاء الدولة وخاصة من الفئات المحتاجة للمساعدة.

وأشارت إلى أن الجهات المعنية طلبت 10 آلاف اسم من فئات الضمان الاجتماعي من بين 32 ألفاً و600 شخص وهم جملة المشمولين بمظلة الضمان الاجتماعي، بالدولة فقامت وزارة الشؤون الاجتماعية بدراسة الأمر وحصر الحالات التي تقع ضمن الفئات غير المتغيرة .

حيث تمت مراعاة جملة من الشروط والمعايير في اختيار الحالات المستفيدة، ولذلك تم التركيز على الفئات الأكثر حاجة وعددها 9 فئات من إجمالي 12 فئة رئيسية تقع تحت مظلة الضمان الاجتماعي، كذلك تم إعطاء الأولوية داخل كل فئة للحالات الأشد طلبا للمساعدة ولا تجد من يعيلها ويصعب عليها ان تواجه كل متطلبات الحياة، مؤكدة ان الوزارة التزمت الحيادية في ذلك وبذلت جهودا كبيرة في تطبيق الشروط وحصر الحالات.

دبي ـ عادل السنهوري: