رصدت هيئة آل مكتوم الخيرية أربعة ملايين درهم لإغاثة المتضررين من الجفاف والمجاعة في عدد من دول القرن الأفريقي تشمل كلا من كينيا وأثيوبيا والصومال ورواندا في إطار حملة إغاثة واسعة.
وتأتي هذه الحملة بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة راعي هيئة آل مكتوم الخيرية.
وكان وفد من رئاسة هيئة آل مكتوم الخيرية في دبي ضم كلاً من محمد عبيد بن غنام الأمين العام للهيئة وحمدان حامد محمد المستشار الثقافي قد عاد من رحلة عمل في عدد من دول القرن الأفريقي بعد أن بدأ بالفعل عمليات توزيع الإغاثة التي انطلقت منذ بداية شهر مايو الحالي وتستمر لمدة ثلاثة أشهر حتى نهاية يوليو المقبل.
وقد التقى وفد الهيئة في العاصمة الكينية نيروبي بوزير البرامج الخاصة الذي رحب بالوفد وشكر جهود سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وجهود دولة الإمارات العربية المتحدة وهيئة آل مكتوم الخيرية للوقوف مع بلاده في ساعة المحنة.
وقال الوزير إن أكثر من ثلاثة ملايين كيني عانوا من آثار المجاعة وأن التحدي الذي يواجه بلاده هو توفير الغذاء ومياه الشرب وتوفير مساعدات في مجال التعليم، كما التقى الوفد وزير شؤون المحافظات الكيني، ومساعد وزير التجارة، ووزير الدولة للخدمات المحلية.
وأوضح محمد عبيد بن غنام الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية أن الهيئة قامت بتوفير المواد الخاصة بالإغاثة من الأسواق المحلية وأن مكاتبها في هذه الدول هي التي تتولى تصريف الإغاثة وقال أن جهود الإغاثة هذه تسير بالتنسيق الكامل مع السلطات الرسمية في الدول المعنية.
وأضاف أن جهود الإغاثة لهيئة آل مكتوم في كينيا تعمل لمساعدة المتضررين حول مدينتي وجير ومانديرا في الإقليم الشمالي الشرقي لكينيا. أما في أثيوبيا فقد بدأ وفد الهيئة عمليات توزيع الإغاثة في مدينة هاقراماريوم في المنطقة الجنوبية الغربية، ومحافظة جارسو في إقليم هرر في الشمال الشرقي من أثيوبيا.
وقال إن الوفد وقف على الأوضاع الصعبة التي يعانيها مواطنو المناطق التي تأثرت بالجفاف نتيجة انخفاض معدلات نزول الأمطار لمدة ثلاث سنوات ما أدى إلى فشل الموسم الزراعي وفقدان أكثر من 70% من الماشية التي يعتمد عليها سكان بعض المناطق كما في الصومال وكينيا.
أما في الصومال فسوف تتركز الإغاثة في أقاليم جيدو وبكول وجوبا وهي أكثر المناطق تأثراً... بينما تتركز جهود الهيئة الإغاثية في رواندا في الإقليم الجنوبي والإقليم الشرقي.
دبي ـ السيد الطنطاوي: