أوضح الدكتور حمد بن صراي رئيس قسم التاريخ والآثار في كلية العلوم الإنسانية بجامعة الإمارات أهمية ودور خريجي القسم في تلبية حاجة المؤسسات والدوائر خاصة الآثار والسياحة ومراكز التوثيق والدراسات .

إضافة إلى تلبية حاجة وزارة التربية والتعليم المتزايدة لهذا التخصص الذي يجب ان يلقى كل العناية والإهتمام للدور المناط به فيما ناشد الطلبة والخريجون الجهات المعنية في دوائر الآثار والسياحة ومراكز التوثيق ضرورة استقطاب الخريجين والخريجات من القسم وتوفير الوظائف المناسبة حيث إن دوائر السياحة بحاجة ماسة للكوادر الوطنية المؤهلة.

وشدد رئيس القسم على أهمية أن يتواصل طلبة مع الجامعة وكذلك مع المؤسسات المعنية حيث يستطيع الخريج الوقوف من خلال ذلك على معرفة متطلبات حاجة المؤسسات من جهة إضافة لمعرفة أحدث المستجدات العلمية والأكاديمية.

كما يمكن القسم أيضا من التعرف على احتياجات القطاعات المختلفة من التخصصات المطلوبة والشعب والفصول التي يمكن أن يطرحها في مجالات الدراسات العليا.

جاء ذلك خلال الإحتفال بتخريج دفعة اعتبرها قسم التاريخ بكلية العلوم الإنسانية أكبر دفعة لأن عددهم 25 طالبا يتوقع تخرجهم مع نهاية الفصل الدراسي الثاني.

وأشار فهد عبد الرحمن الطنيجي في كلمته التي ألقاها نيابة عن الخريجين بالدور الكبير للقسم وأهميته برفد المؤسسات المختلفة بكوادر وطنية مؤهلة تأهيلا أكاديميا رفيع المستوى لاسيما في ظل التطور الذي شهدته كلية العلوم الإنسانية خلال المرحلة السابقة.

والذي انعكس إيجابا في بعض جوانبه لتعزيز قدرات وإمكانات الطلبة في مختلف التخصصات المطروحة وذلك بإشراف نخبة من أعضاء هيئة التدريس من ذوي الكفاءات الأكاديمية والخبرات العالمية خاصة إن قسم التاريخ له خصوصية مختلفة عن باقي الأقسام الأخرى.

وأوضح الطالب احمد سعيد الزعابي أن من أهم المشاكل التي تواجه خريجي قسم التاريخ هي إيجاد الوظيفة المناسبة لتخصصه في ظل عدم وجود حوافز مادية او معنويةعلى غرار مايحدث لطلبة التخصصات العلمية الذين تتعاقد معهم المؤسسات والدوائر وتمنحهم الرواتب.

وتأمن لهم الوظائف بعد التخرج مما يضمن لهم مستقبلهم الوظيفي فيما يعمل عدد كبير من خريجي قسم التاريخ ممن حالفهم الحظ بالحصول على وظيفة في تخصصات لاتمت بصلة لتخصصهم ولدى مراجعة الدوائر المعنية باستقطاب خريجي القسم نواجه بعدم وجود الشواغر فيما يعمل لديها أشخاص ليس لهم علاقة بالتاريخ والآثار.

العين ـ داوود محمد: