تستانف الاثنين محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من معاونيه في ارتكاب مجزرة بقرية الدجيل الشيعية، في جلسة مخصة للاستماع الى شهود الدفاع.

واكد خبراء في الجلسة السابقة للمحكمة العليا الجزائية العراقية في 24 ابريل صحة تواقيع سبعة من ثمانية متهمين بينهم صدام حسين، على وثائق تتعلق بالمجزرة.

ويحاكم صدام ومعاونوه منذ 19 اكتوبر الفائت بتهمة تصفية 180 من سكان قرية الدجيل الشيعية عام 1982، وذلك ردا على محاولة اغتيال صدام خلال مرور موكبه في القرية المذكورة. ويدفع المتهمون ببراءتهم ويواجهون حكم الاعدام.

وتم تاجيل جلسة 24 ابريل وهي الثالثة والعشرون منذ بداية المحاكمة، الى ى15 مايو لاعطاء فريق الدفاع وقتا كافيا لاعداد شهوده. وقدم وكيل الدفاع خليل الدليمي لائحة باشخاص سيدلون بشهاداتهم لمصلحة المدعى عليهم، لكنه طلب ابقاءها سرية لاسباب امنية.

وفي هذا الاطار، اكد ممثل الادعاء العام جعفر الموسوي السبت لوكالة فرانس برس ان جلسة الاثنين يجب ان تخصص "للاستماع الى العديد من شهود الدفاع"، واضاف ان "الاستماع الى جميع الشهود (في هذه الجلسة) امر تقرره السلطات".

وكان مسؤول اميركي طلب عدم كشف هويته توقع في 24 ابريل صدور الحكم في موعد اقصاه مطلع اغسطس المقبل. وقال "اتوقع ان يصدر الحكم مع نهاية يوليو او بداية اغسطس، سيقدم الدفاع الان شهوده ثم تستريح المحكمة لنحو شهر قبل ان تصدر حكمها. واضاف ان الجهة الاتهامية انهت عند هذا الحد ابراز ادلتها.