شغل ما جرى في إثيوبيا وعاصمتها أديس أبابا نهار أمس العالم لساعات بعد تواتر أنباء عن وقوع تسعة تفجيرات في العاصمة.

وأعلنت الشرطة الإثيوبية بعد ساعات أن التفجيرات أوقعت أربعة قتلى بينما أصيب 41 آخرون. ووقع الاعتداء الأكثر دموية في مقهى مكتظ في حي ميركاتو شمال غرب أديس أبابا، فيما استهدفت أربعة اعتداءات أخرى حافلات ومحطة باصات. ووقع اعتداءان في مباني شركة الطيران الإثيوبية وشركة الكهرباء الحكومية.

وفي حين لم تتبن أي جهة هذه الاعتداءات.. قال الناطق باسم الشرطة الفيدرالية دمساش هايلو لوكالة «فرانس برس» إن التفجيرات «شبيهة باعتداءات سابقة» ضربت العاصمة الإثيوبية وإن منفذيها الذين لم يحدد هويتهم «يستهدفون مدنيين»، وقال رئيس وزراء إثيوبيا ميليس زيناوي إن المادة التي استخدمت في التفجيرات جاءت من إريتريا المجاورة التي نفت ذلك.

وألقى مسؤولون آخرون باللوم على المتمردين الانفصاليين والمتطرفين الصوماليين وجماعات المعارضة التي تتهمها الحكومة بمحاولة القيام بانقلاب بعد الانتخابات المثيرة للجدل العام الماضي، في وقت يسود التوتر العاصمة أديس أبابا منذ مقتل 84 شخصاً على الأقل خلال الأشهر الماضية.