وضع قسم الإنقاذ والإسعاف التابع لشرطة أبوظبي خطة للارتقاء بعمله بهدف تحقيق التغطية المثلى للمناطق والشوارع في مدينة أبوظبي وضواحيها وفق مبدأ التوسع العمراني الحلزوني أي التوسع من الداخل إلى الخارج أملا في تقليل زمن الوصول إلى مكان البلاغ في أبعد منطقة بأبوظبي من الوقت الحالي الممتد من 10 إلى 15 دقيقة إلى الوقت العالمي المثالي من 5 إلى 7 دقائق.
وأوضح النقيب محمد عبد الجليل الأنصاري رئيس قسم الإنقاذ والإسعاف في تصريح ل( البيان ) أن الخطة تهدف إلى خفض معدل الوفيات من المعدل الحالي البالغ 75 ,3% إلى 1% فقط من خلال تقليل الفترة الزمنية للوصول إلى مكان الحادث والتدخل الطبي السريع.
وقال إن عدد عمليات التدخل التي نفذها قسم الإنقاذ والإسعاف بشرطة أبوظبي منذ تأسيسه عام 2001 وحتى يناير الماضي بلغ حوالي 28 ألف بلاغ لأنواع مختلفة من الإصابات منها حوادث الطرق والحالات المرضية والإصابات الناجمة عن المشاجرات والغرق والحروق والوفيات.
وسجلت عمليات الإنقاذ التي تمت لحالات مرضية المرتبة الأولى حيث بلغت نسبتها 43% تلتها الإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية والتي بلغت نسبتها 38% من إجمالي عمليات التدخل فيما سجلت البلاغات المتعلقة بإصابات المشاجرات ما نسبته 31 % من عمليات التدخل التي نفذها القسم في أبوظبي.
وأكد النقيب الأنصاري أن الخطة التوسعية الجديدة التي وضعها القسم لتطوير خدماته انطلقت من ارتفاع اعداد البلاغات التي ترد إلى القسم يوميا نظرا للنمو العمراني الكبير لإمارة أبوظبي خلال السنوات السابقة وما تبعه من توسع عمراني.
فقد أسهمت هذه العوامل في ازدياد الحاجة لإعادة نشر الدوريات العاملة (إنقاذ وإسعاف) بل والحاجة إلى التوسع في اعدادها وذلك لتغطية المساحات الكبيرة الشاسعة للنمو السكاني وازدياد الحركة المرورية من وإلى مدينة أبوظبي وضواحيها.
وأوضح أن الخطة الجديدة التي سيتم اعتمادها قريبا تأتي متوافقة مع الاستراتيجية الحالية للقيادة العامة لشرطة أبوظبي والتي أولت سلامة المقيمين في الإمارة من مواطنين ووافدين سواء في الشارع أو المنزل الأهمية القصوى.
وقال رئيس قسم الإنقاذ والإسعاف إن الهدف الرئيسي الذي أقيم من اجله قسم الإنقاذ في شرطة أبوظبي عام 2001 في مستشفى خليفة يتمثل في تقليص الوفيات والحد من المضاعفات في الحوادث المرورية بشكل خاص مشيرا إلى أن القسم يعمل حاليا على تقليص زمن الوصول إلى مكان الحادث في أبعد منطقة بأبوظبي من 5 إلى 8 دقائق وهو الوقت العالمي المثالي.
