أشاد عبد المحسن إبراهيم يونس المدير التنفيذي للإستراتيجية والحوكمة المؤسسية في هيئة الطرق والمواصلات بأهمية ملتقى الشراكة الاقتصادية الثاني بين الإمارات وألمانيا الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية في دعم أواصر العلاقات التجارية بين البلدين وفتح المجال لتعزيز عمليات التبادل التجاري ونقل الخبرة التكنولوجية لدولة الإمارات.
وقال يونس إن الملتقى يشكل قاعدة مهمة لهيئة الطرق والمواصلات التي تأسست العام الماضي للتواصل مع العالم وذلك لأهمية الدور الذي يلعبه قطاع المواصلات في تطوير الحركة الاقتصادية في أي بلد.
وأضاف:ضمن رؤية الهيئة وخطتها الإستراتيجية في توفير وسائل مواصلات آمنة وسهلة ومتوفرة للجميع وبما يتوافق مع الخطط الاقتصادية والاجتماعية لدبي حرصنا على التواجد في هذا الملتقى للاستفادة
والحصول على أفضل التقنيات الفنية في وسائط النقل كالقطارات والحافلات ووسائل النقل العامة خصوصا وأن ألمانيا تعتبر أحد أهم الدول التي يهمنا ان تشاركنا عملية التطوير للبنية التحتية للمواصلات في دولة الإمارات.
وأوضح بأن ألمانيا تتميز بامتلاكها للتقنية ذات الجودة العالية والتقنيات المتطورة في مجال الطرق والمواصلات حيث كان لألمانيا دور كبير ومشاركة واضحة في عدة مشاريع نفذتها الهيئة مثل مشروع تطوير مركز التحكم الآلي بالإشارات الضوئية المرورية.
وقال: نحن الآن بصدد توفير عدد كبير من حافلات المواصلات العامة المصنعة في ألمانيا ومما لاشك فيه، هناك العديد من المجالات والفرص المتوفرة أمام الشركات الألمانية للاستثمار فيها من خلال مشاريع الهيئة خصوصا وأن الهيئة تنفذ الآن مشاريع تقدر قيمتها بنحو 20 مليار درهم فضلا عن مشاريع أخرى مستقبلية يتوقع إنجازها خلال 3 أو 4 سنوات تقدر قيمتها بنحو 20 مليار درهم.
وأشار يونس الى أن جناح الهيئة في المعرض المصاحب للملتقى قد وجد تجاوبا كبيرا من زواره من مختلف الشركات الألمانية ذات العلاقة والكثير من هذه الشركات أبدت اهتماما ورغبة بالمشاركة في المشاريع المستقبلية التي ستنفذها الهيئة قريبا.
وأضاف إن الهيئة تقوم بدراسة اقتصادية من اجل توفير خطوط جديدة لمشروع قطار دبي مما يشكل فرصة استثمارية جديدة لرجال الأعمال الألمان. من جانب آخر أشاد ريشي سومايا مدير التسويق في منطقة عجمان الحرة بأهمية المعرض المصاحب للملتقى وبالتنظيم الجيد الذي قامت به غرفة دبي وقال إن المعرض وفر فرصة مهمة لرجال الأعمال الألمان للاطلاع على الفرص الاستثمارية المتوفرة في دولة الإمارات وخاصة في عجمان.
وأضاف: يعتبر السوق الألماني أحد أهم الأسواق التجارية التي نسعى لأن نستقطب المستثمرين منها ليؤسسوا أعمالا تجارية جديدة في منطقة عجمان الحرة حيث يوجد أكثر من 60 شركة ألمانية تعمل حاليا في المنطقة من أصل نحو115,2 شركة تجارية وصناعية متواجدة في منطقة عجمان الحرة.
وأشار الى أن معظم هده الشركات الألمانية تعمل في مجال التجارة والخدمات وأن مشاركة المنطقة في هذا المعرض يهدف لجذب المزيد من الشركات الألمانية إلى المنطقة.
كما أشاد عبد الله بن تركية رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات ايه ب تى بدور غرفة تجارة وصناعة دبي في تنظيم ملتقى الشراكة الاقتصادية الثاني بين الإمارات وألمانيا والمعرض المصاحب له ورعاية الغرفة المباشرة ودعمها للمشاريع الاقتصادية الضخمة التي تقوم بها الكثير من الشركات والمؤسسات التجارية في دبي.
وتحدث بن تركية عن الصفقات التجارية والمشاريع التي تقوم بها مجموعة شركاته والتي كان لملتقى الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وألمانيا الفضل الكبير في إتمامها
حيث أشار إلى أن مشاركته في ملتقى الشراكة الاقتصادية الثاني بين الإمارات وألمانيا يأتي انطلاقا من إيمانه بأن المعرض المصاحب للملتقى سيكون ناجحا نظرا إلى متانة العلاقات الاقتصادية بين تربط بين الإمارات وألمانيا والتواجد الرسمي للدوائر المعنية وخصوصا غرفة دبي التي لطالما دعمت مثل هذه المشاريع والمشاركة الواسعة التي يحظى بها المعرض.
وام