اتفق المؤتمر الثامن للاتحاد الوطني لطلبة الإمارات على أن قضية الخريجين وسوق العمل تأتي في مقدمة التحديات التي تواجه عملية توظيف خريجي الجامعات والكليات المختلفة التخصصات في الدولة، بعد التزايد الملحوظ في الاعداد التي تتخرج سنويا، في ظل عدم مراعاة بعض المؤسسات التعليمية لحاجة السوق .
وأوصوا بضرورة تفعيل المبادرات والمساعي الرامية إلى استيعاب خريجي مؤسسات التعليم العالي بالدولة في وظائف بحسب تخصصاتهم. وطالب المؤتمر الذي عقد تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي
والبحث العلمي في فندق جراند الحبتور صباح أمس بتحمل جزء من راتب الخريج الذي يعمل في القطاع الخاص مما يشجع على اجتذاب الخريجين دون القلق من إرهاقهم للميزانية، فيتم رفض طلبات توظيفهم .
وشارك في المؤتمر أكثر من 500 شخص يمثلون طلبة في جامعات وكليات متخصصة من داخل الدولة وخارجها بالإضافة إلى نخبة من المتحدثين من أساتذة الجامعات في أكثر من 8 دول عربية،
كما شهده الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، والدكتور عبدالله الشامسي وعبدالله علي الشرهان عضو سابق في المجلس الوطني الاتحادي. وتحت شعار (معا.. نحو رؤية طلابية مستقبلية ) تناولت جلسات المؤتمر ليوم واحد عدداً من المحاور المهمة من بينها الدعم الوطني للعمل الطلابي ،
والديمقراطية في الإمارات، وصراع الأديان والمجلس الوطني، وقضية تأخر توظيف الخريجين إلى جانب القضايا ذات الأهمية المحلية والإقليمية والعالمية البارزة .
دبي ـ لولوة ثاني