أوصى ملتقى اللغة العربية الثاني الذي نظمته تعليمية أبوظبي في مدرسة الآفاق النموذجية بأبوظبي بضرورة إعادة النظر في برامج إعداد معلمي اللغة العربية في كليات التربية في جامعات الدولة وتطويرها لتخريج معلمين مؤهلين قادرين على أداء رسالتهم.
وشدد على أهمية رعاية اللغة العربية وإعادة الاعتبار للغة الفصيحة وتعزيز مكانتها، والحض على احترامها في كافة مجالات النشاط الإنساني وخاصة في مجالات الأدب والشعر والثقافة.
وطالب المشاركون في الملتقى المؤسسات التعليمية بتدريس وتعليم الطفل باللغة العربية في سنوات العمر الخمس الأولى وقصر التعلم بها دون غيرها كضرورة وواجب، لتفادي إحداث تداخل لغوي في عقل الطفل وتفكيره والتأكيد على قيمة المعايشة في بيئة لغوية صحيحة في قاعة الدرس مع إثارة الاهتمام باللغة العربية بشتى الوسائل في المدارس.
وفيما يتصل بمعلمي اللغة العربية أكد الملتقى أهمية متابعتها من قبل معلمي اللغة العربية، وكذلك الابتعاد عن الدعوات الهدامة التي تستتر بدعوى التجديد والمتعلقة بالإملاء والنحو والصرف فيما طالب الملتقى معلمي المواد المختلفة الالتزام بالتحدث بالفصحى مع طلابهم، ليؤثروا فيهم ويشجعوهم في ممارستها، والاهتمام بالرسم الإملائي والتركيز عليه، لأنه يؤثر في التحصيل الدراسي العام للطالب.
كما لفت الملتقى إلى أهمية وسائل الإعلام في رعاية اللغة العربية من خلال الابتعاد عن التغريب والانسلاخ عن العربية وكذلك العمل على إنتاج مواد مسموعة ومقروءة ومرئية سليمة وصحيحة من النواحي اللغوية والنحوية والبلاغية، يسهل محاكاتها والإفادة منها في الحياة اليومية.
أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني