اختتمت أعمال دورة «نظم دعم اتخاذ القرار»، التي نظمها مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي، بمشاركة 18 ضابطاً من وزارة الداخلية وشرطة دبي، إضافة إلى مشارك من دولة قطر الشقيقة.
وأكد علي قاسم مدير مركز دعم اتخاذ القرار بالإنابة، في كلمته خلال حفل اختتام الدورة، ضرورة تنمية قدرات المسؤولين في اتخاذ القرار، وتعزيز معارف المعاونين لهم من مختلف التخصصات الفنية، وعلى مختلف الصعد الإدارية، والمستويات التنظيمية، وإكساب العاملين المعارف الخاصة، والمهارات العالية التي تتعلق بنظم دعم اتخاذ القرار.
وأوضح أن اتخاذ القرار في الوقت الراهن، أصبح من أخطر المهام الإدارية، وأصعب الاختبارات اليومية التي تواجه المسؤولين في كل مكان، وعلى جميع المستويات، حيث أن القرار يعكس محصلة الخبرات المكتسبة،
والمعرفة المتراكمة، والقدرات الخاصة لمتخذ القرار، وكفاءة مساعديه، وحنكة مستشاريه، وجدارة الداعمين له، مشيراً إلى أن التقدم الهائل في تكنولوجيا المعلومات، وتقنيات الاتصالات، إلى جانب التطور الكبير في العلوم الإدارية والأساليب الكمية، والمعارف السلوكية،
والحاسبات الإلكترونية، أوجد المساندة القوية من النظم المتعددة الداعمة لمتخذ القرار، وتمكينه من مواجهة مشكلة عدم اليقين من اتخاذ القرار المناسب بالشكل المناسب، وفي الوقت المناسب.
من جانب آخر استعرض اللواء الدكتور محمد عبد النبي من جمهورية مصر العربية، والمهندس محمد عبد العزيز العيوطي من مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي، بعض ما تناولته الدورة، خاصة موضوع الذكاء الاصطناعي،
وهو علم يبحث عن أساليب متطورة لبرمجة الحاسبات للقيام بعمليات معرفية واستنتاجات تشابه إلى حدٍ ما تلك الأساليب التي تنسب للذكاء الإنساني، إضافة إلى تسليط الضوء على الذكاء الاصطناعي ودوره في دعم اتخاذ القرار الشرطي، وتطبيقاته العملية، وأهدافه.
وفي ختام الحفل، وزع مدير مركز دعم اتخاذ القرار بالإنابة، الشهادات على المشاركين، متمنياً لهم التوفيق والنجاح، والاستفادة مما تلقوه خلال الدورة، في تنمية مهاراتهم وصقل خبراتهم.
دبي ـ البيان
