رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي «البنك المركزي» الأميركي أسعار الفائدة للمرة السادسة عشرة على التوالي أمس لتصل إلى 5%. بل أكد انه قد يتعين عليه إجراء زيادة أخرى للفائدة للحد من مخاطر التضخم في حملته التي مضى عليها قرابة عامين لتضييق الائتمان.
وكما كان متوقعا على نطاق واسع وافقت لجنة السوق المفتوحة الاتحادية صانعة القرار في الاحتياطي الفيدرالي بالإجماع على زيادة سعر فائدة الأموال الاتحادية ربع نقطة مئوية إلى خمسة في المئة وهو أعلى مستوى لها منذ ابريل عام 2001.