ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية أمس الأربعاء ان الإدارات المختصة في إسرائيل لا تملك خططا أو سيناريوهات لمواجهة هجوم نووي. وذكرت الصحيفة ان الجميع ينتظر تعليمات من وزارة الدفاع، وانه توجد خمسة مستشفيات فقط قادرة على التعامل مع الخطر الإيراني.

وأضافت ان موضوع التهديد النووي الإيراني يحمل أسئلة سياسية واقتصادية وإنسانية. وتساءلت الصحيفة «هل يجب ان تعد إسرائيل مواطنيها ل«حرب باردة» أو انه من الأفضل الانتظار والاسترخاء والوثوق بالمجتمع الدولي؟ وهل حان الوقت للاستثمار في برامج الطوارئ في حالة هجوم حقيقي أو يستحسن ان ندفن رؤوسنا في الرمال ونثق في ان «الأمر سيكون جيدا؟ ».

وذكرت الصحيفة ان الأنباء السيئة هي ان المنظمات الاجتماعية في إسرائيل ليست مستعدة بأي شكل للتعاطي مع تهديد نووي من قبل الإيرانيين.

علاوة على ذلك فإن قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش التي يتوجب ان تكون رأس الحربة في الاستعدادات في إسرائيل لمثل هذا السيناريو المرعب لا تعليمات لديها للاستعداد وقيادة الجبهة الداخلية هذه هي نفسها التي أنشأت خلال حربي الخليج نظام استعلام معقدا ووزعت أقنعة الغاز ومحاقن وخلافه.