أكدت شركة «موانئ دبي العالمية» أن عملية بيع الموانئ الأميركية الستة التي تخلت عن إدارتها بسبب معارضة الكونغرس، «جارية». وأن الخبراء لم ينتهوا حتى الآن من إعداد الملف الذي سيعرض على شركات أميركية مرشحة لتولي الموانئ الستة. ولم تشأ الشركة الكشف عن أسماء هذه الشركات، غير أنها قالت «هناك الكثير منها.. ويمكن القول إنها أكثر من اللازم».

وقال المدير التنفيذي للشركة محمد شرف في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» إن

موانئ دبي العالمية تعتزم العودة بأسرع ما يمكن إلى الولايات المتحدة.. وتأتي تصريحات شرف بعد شهرين من إعلان الشركة قرارها إحالة إدارة ستة موانئ أميركية، إلى «كيان أميركي».

وفي 15 مارس الماضي، ولوضع حد نهائي للأزمة، تعهّدت الشركة أن تتم عملية البيع في غضون، من أربعة إلى ستة أشهر.

وأعرب شرف عن تفاؤله، وقال «أنا على يقين أن الأميركيين لديهم ما يكفي من الذكاء وبُعد النظر ولا يمكن أن يقولوا «نحن لا نريد أجانب بالمرة» لإدارة موانئ أميركية. وأضاف «حالما يتم تغيير طريقة العمل وإصدار تشريعات جديدة فإننا سنكون مستعدين للعودة». وأوضح لتفسير هذه الرغبة في العودة إلى السوق الأميركي رغم ما حدث «فإن الولايات المتحدة تمثل أكبر اقتصاد في العالم. فكيف يمكننا تجاهلها».

وقال شرف إنه يتوقع أن هذه الحادثة « لن يكون لها انعكاس» على المباحثات الثنائية لتوقيع اتفاقية حرة بين البلدين التي استؤنفت أول من أمس في أبوظبي. وخصصت هذه الجولة الجديدة لقضايا الاستثمار التي كانت قضية شركة «موانئ دبي العالمية» جعلتها أكثر آنية.

واعتبر شرف أن مؤسسته هزمت في ميدان الإعلام والاتصال وهو المجال الذي يقر أنه لا يشكل نقطة القوة في الشركة. ويؤكد «نحن لسنا رجال إعلام، نحن رجال أعمال، وهذه مشكلتنا». وأضاف إن دعم الرئيس الأميركي للصفقة كان له أثر مشجع.