اضطر رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني لرفع جلسة عقدها البرلمان أمس لإنهاء مداخلة حادة لعضوة المجلس غفران الساعدي «من الائتلاف الشيعي الموحد» كانت تتّهم فيها أفراد حماية المشهداني بضرب أحد أعضاء حمايتها خلال فترة استراحة الجلسة السابقة بسبب رنين الجوال. وكانت النائبة تتحدث بحدة عندما طلب منها رئيس البرلمان التوقف عن الكلام، ولما لم تمتثل، أمر برفع الجلسة، ما اضطر النواب إلى مغادرة القاعة.
وقالت الساعدي في مؤتمر صحافي عقدته إثر فضّ الجلسة: «لم أمتثل لطلب رئيس البرلمان بالتوقف عن الكلام لأني أريد ان يعرف الشعب العراقي ماذا يحدث داخل قبة البرلمان».
وشرحت ملابسات الحادثة قائلة: «إن أحد مرافقيها رن هاتفه المحمول فجاء رجل مسلح وقال له أخفض صوت ( الموبايل ) لأن السيد الرئيس ـ رئيس البرلمان ـ يجري لقاء تلفزيونياً».
ومضت تقول: «وبعدها انهال عدد من المسلحين من حماية المشهداني بالضرب على مرافقي عندما رن هاتفه مرة أخرى وكان عددهم كبيراً».
وكان المشهداني قد أمر أمس بإجراء تحقيق فوري في الموضوع لمعرفة أسابه وتحديد المسؤولية.