عاشت أسواق المال المحلية والخليجية أمس أعنف موجة هبوط من تلك التي بلغتها يوم الأحد الماضي. فقد عادت مؤشرات الأسهم المحلية لتتهاوى مبددة حالة التفاؤل التي سادت بين المستثمرين خلال اليومين الماضيين، ولتتزامن مع تراجع أسواق المال العربية بصدارة السوق السعودي الذي أنهى جلسته الصباحية أمس بتراجع نسبته 1. 4%، وواصل الهبوط في الجلسة المسائية دون 10 آلاف نقطة للمرة الأولى منذ أكثر من عام.

في الأسواق المحلية فقدت الأسهم أمس 7. 21 مليار درهم من قيمتها السوقية، وانخفض مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 72. 3%. وكان مؤشر دبي قد افتتح تداولاته بهبوط سريع انتهى إلى خسارة 30. 24 نقطة، بنسبة بلغت 83. 4%.

واعتبر خبراء أن تداولات السوق باتت تتحرك في حلقة مفرغة بين ارتفاعات غير منطقية وانخفاضات أعمق من سابقتها موسعة بذلك مستويات الانخفاض. وأشاروا إلى أن البنوك ساهمت بارتفاع وتيرة التراجع، نتيجة قيامها بعمليات تسييل لأسهم عملائها الذين منحتهم تسهيلات بات عليهم أداء التزامهم اتجاهها.

وأكدوا أن مستويات أسعار الأسهم وصلت إلى مستويات أقل من المفترض الوصول إليها. وأغلق سهم إعمار، أحد الأسهم القيادية، عند 4. 11 درهماً، متراجعاً بنسبة 69. 7% بعد تسجيله السعر 11 درهماً خلال تداولات الأمس والذي يعد الأدنى في 52 أسبوعاً. في حين بلغ سعر سهم أملاك 7. 7 دراهم بنسبة تراجع بلغت 28. 5%.