فرضت إحدى المدارس البريطانية الشهيرة العاملة في الدولة غرامة من نوع جديد على أولياء الأمور الذين يتأخرون في تسديد الرسوم قبل يوم الخامس من كل شهر بواقع 10 دراهم عن كل يوم تأخير .ولم تكتف المدرسة بهذه الأتاوة الغريبة على الحياة التعليمية، وقامت بتصنيف الرسوم الدراسية بشكل أثار حفيظة أولياء الأمور ومنطقة دبي التعليمية.
فعلى سبيل المثال جاءت الرسوم الدراسية للصف الثامن 6500 درهم ورسوم المواصلات 1080 درهماً وأخرى 1400 درهم والزى المدرسي 400 درهم ،أي أن إجمالي الرسوم بلغ 9830 درهماً، ولم تبرر المدرسة أي خدمة تقدمها تحت بند آخر .كما قامت بتوزيع الرسوم على شهور العام الدراسي بحيث يكون الدفع شهريا من سبتمبر وحتى يونيو.
وقالت خديجة الحوسني، نائب مدير منطقة دبي التعليمية للتعليم الخاص، إنها ظنت في البداية أن الأمر دعابة، لكون المدرسة ذات شهرة كبيرة، ولكن عندما اطلعت على التعميم الصادر بهذا الشأن من المدرسة فوجئت بالحقيقة، مشيرة إلى أن المدرسة قامت على حد علمها بتطبيق النظام المعمول به في إدارات المرور التي تقوم بتحصيل غرامة شهرية عن تأخر تسجيل المركبات إلا أنها طبقتها بشكل يومي
مؤكدة أن ما قامت به المدرسة غير قانوني، وان لائحة التعليم الخاص صريحة ولا تجيز للمدرسة تحصيل أي رسوم إضافية في حال التأخر في تسديد الرسوم، مشيرة إلى أنها وجهت كتابا رسميا إلى جمعة السلامي وكيل الوزارة المساعد للتعليم الخاص والنوعي لاتخاذ القرار اللازم ضد المدرسة حتى لا تتمادى في فرض رسوم أخرى على أي خدمة تقدمها للطلاب.
دبي ـ «البيان»